مستشارة نفسيّة تحذر من تنامي ظاهرة الطلاق بسبب #الإنترنت

مستشارة نفسيّة تحذر من تنامي ظاهرة الطلاق بسبب #الإنترنت

أكدت المستشارة الأسرية والنفسية، نسرين أبو طه، أن التقنية لها إيجابيات وسلبيات حسب الاستخدام، مشيرة إلى أن السعوديين والعرب والخليج بشكل عام، يغلب عليهم الاستخدام السلبي حتى أصبح الإنترنت والأجهزة الذكية “كالضرة” للزوجات ويقود للخيانة، لافتة إلى أن الخطبة ليس فيها رؤية شرعية، فالرجل لا يعرف زوجته والمرأة لا تعرف زوجها إلا بالاسم فقط.

 

وذكرت أبو طه أن كثيرا من الزوجات وصلن إلى حد إدمان الإنترنت أو برامجه، كالدردشة أو الماسنجر، وغير ذلك، أما بقية حالات الضرر فتتمثل في الخيانة الزوجية، كعقد صداقات وإشباع رغبات عاطفية خارج إطار الزواج، لاسيما أن هذه الصداقات مفتوحة في ظل الإنترنت المفتوح.

 

وشدّدت على ضرورة نشر الثقافة الحقوقية لدى المقبلين والمقبلات على الزواج لمعرفة حقوق الزوجة عند الزوج، وحقوق الزوج عند زوجته، مبينة أن كل هذه الأمور في الغالب غائبة عن المقدمين على الزواج، منوهة إلى أن عدم كتابة شروط بعقد النكاح أو عدم الالتزام بها من حيث عمل الزوجة وراتبها أو إكمال دراستها أو بيت مستقل، تؤدي للخلافات.

 

وأضافت أن “الخطبة ليس فيها رؤية شرعية، فالرجل لا يعرف زوجته والمرأة لا تعرف زوجها إلا بالاسم فقط، وأيضا كشف الأسرار بينهم والالتفات إلى القيل والقال من الغير والمنافسات غير الشريفة مع البيوت الأخرى، وعدم إشباع العاطفة بحيث يفضل كل منهما حياة رومانسية والعكس”.

 

وتابعت “باتت معدلات ظاهرة الطلاق مرتفعة وهاجساً ومؤشراً خطيراً لأفراد المجتمع، لأسباب عدة منها الاختيار الخاطئ والمبني على أساس قرابة قبلية أو اجتماعية، وهذه الأسس يرتبط بها مصير ومستقبل الزوجين من رأي الأسرة الشخصي، دون أي اعتبار لآراء الأبناء والمتزوجين”.

 

ونصحت أبو طه بضرورة تأهيل المقبلين على الزواج لمده ستة شهور على الأقل، بحيث يتم أخذ جميع مناحي الحياة الزوجية، لاسيما منطقة الخطر ألا وهي العام الأول للزواج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط