#أرحب.. بوابة النصر ودحر الحوثيين من #صنعاء

#أرحب.. بوابة النصر ودحر الحوثيين من #صنعاء

تم – الرياض: تواصل قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، التقدم باتجاه مديرية أرحب شمال غرب صنعاء المجاورة لمديرية نهم بعد معارك طاحنة تحت غطاء جوي من طائرات التحالف.

وسيطرت القوات اليمنية على جبال ومرتفعات تطل على منطقة مسورة وسد العامر في اتجاه منطقة أرحب القريبة من مطار صنعاء، وبالسيطرة على سد العامر تكون قوات الجيش والمقاومة قد أمنت خط الإمداد والطريق الواصل بين صنعاء – مأرب في جبهات القتال على مشارف صنعاء .

وتعد منطقة أرحب ذات أهمية إستراتيجية وعسكرية إذ يوجد بها أكبر قاعدة لقوات الحرس الجمهوري وهي تضم سلسلة هضاب ومرتفعات جبلية شديدة الوعورة بطول 3700 متر وتطل مباشرة على العاصمة صنعاء ومنها يمكن التحكم بمطاري العاصمة المدني والعسكري كما أنها تصل العاصمة بمحافظات صعده وعمران وريف صنعاء وكانت إحدى المعاقل الهامة لقيادات ثورة 2011.

وتعد “أرحب” اليمنية إحدى كبريات قبائل بكيل، وتقع شمال شرقي العاصمة صنعاء وتربط بين ثلاث محافظات، هي: صنعاء وعمران والجوف، وتتبع إداريا محافظة صنعاء وهي من القبائل المناوئة لنظام صالح منذ أيامه الأولى عام 1978.

ومن الناحية الجغرافية تطل أرحب على منطقة مطار صنعاء وقاعدة الديلمي وفيها جبل الصمع، الذي يضم معسكرا كبيرا لثلاثة من ألوية الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح.

وشهدت في العام 2011، أثناء ثورة الشباب مواجهات عسكرية كانت الأعنف بين معسكرات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح ومعظم قبائل أرحب بدعم من اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع والساعد الأيمن لصالح طوال فترة حكمه.

ولكن بعد أن انشق اللواء الأحمر في مارس عام 2011م عن المخلوع وانضم إلى ثورة الشباب على تأمين مواقعه العسكرية في الجهات الشمالية من العاصمة صنعاء والإبقاء على الخطوط مفتوحة بينه وبين القوات والقبائل الموالية له في محافظات عمران والجوف ومأرب، حيث تمثل القبائل في معظمها سندا قويا له ضد صالح بحكم انتمائها الى التجمع اليمني للإصلاح وقبيلة بكيل كبرى قبائل اليمن.

ومن الناحية الاستراتيجية في المواجهات الراهنة فإن التحام الجيش والمقاومة الشعبية عبر مناطق قبيلتي نهم وأرحب يضيق الخناق على مدينة صنعاء من الشمال الشرقي والشمال، لاسيما أن قبائل أرحب تمتد جغرافيا الى مشارف مدينة ريدة في محافظة عمران.

ومن أرحب يمكن التحرك غربا إلى محافظة عمران لقطع الطريق الرابط بين صنعاء وصعدة، خاصة أن بين أهم قيادات المقاومة الشعبية في نهم الآن هاشم الأحمر أحد أهم شيوخ قبائل حاشد في عمران، والشيخ منصور الحنق أحد أكبر شيوخ قبائل أرحب وهو يقود المقاومة في أرحب ضد صالح والحوثيين منذ العام 2011.

كما أن قبيلة أرحب تتمتع بامتدادات اجتماعية وعشائرية كبيرة إلى منطقة شبام وهمدان شمال صنعاء، وبالتالي تستطيع أرحب بالتعاون مع المقاومة والجيش الوطني والعشائر المناهضة للانقلابيين في قبيلة همدان محاصرة صنعاء من جهة الشمال وغلق الطرق الرابطة بين صنعاء وكل من محافظات صعدة وحجة والمحويت.

كما أن قبيلة بني الحارث التي تقطن الأطراف والأحياء الشمالية للعاصمة صنعاء حتى حي الحصبة تمثل امتدادا جغرافيا وعشائريا لقبيلتي نهم وأرحب بحكم انتماء القبائل الثلاث إلى بكيل ووجود عشائر مناهضة لنظام المخلوع والمتمردين الحوثيين تنتمي اليها، ونتيجة الاحساس المتأصل لدى هذه القبائل بالتهميش وبالظلم الذي مارسته حاشد ضد هذه القبائل الثلاث خلال حكم المخلوع لليمن طيلة 33 عاما مستقويا بقبيلته حاشد على بقية القبائل اليمنية.

منطقة المرفقات

معاينة المرفق 1.JPG

1.JPG

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط