منقذ #فتاة_النخيل_مول: لا أقبل التحقيق معي من طرف #الهيئة وأنا فخور بما فعلت

منقذ #فتاة_النخيل_مول: لا أقبل التحقيق معي من طرف #الهيئة وأنا فخور بما فعلت

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: دفعت النخوّة والمروءة، حارس الأمن مبارك الدوسري، إلى مساعدة “فتاة النخيل مول”، على ستر عورتها بعد سقوطها أرضًا، إثر ملاحقتها من عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في المركز التجاري، مؤكّدًا أنّه تدخل من هول المنظر الذي لا يحتمله أحد.

ودعا الدوسري، في تصريح صحافي، رجال الهيئة إلى أن “يصدقوا مع أنفسهم، وألا يخفوا أنه تعاون معهم منذ الوهلة الأولى لملاحقتهم الفتاة”، مبرزًا أنّه “يعيش منزويا وقلقا وخائفا، من تهم ربما يلصقها به بعضهم، وجريمة بغير ذنب ارتكبها، بعدما وجد نفسه موقوفًا عن العمل حتى إشعار آخر”.

وشدّد الشاب على أنّه “رهن الإشارة متى استدعيت من طرف أي جهة أمنية، إلا أنني لا أقبل التحقيق معي من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، مشيرًا إلى أنّه “تم التحقيق معي من طرف المسؤولين في عملي، واتضح لهم أنني لم أرتكب خطأ، ووعدوني بالعودة بعد أن تهدأ الأوضاع، على أن أراجعهم”.

وأضاف “بصراحة، تعبت نفسيًا وأحتاج إلى إجازة، وإذا لم توافق الشركة سأقدم استقالتي لأنني أواجه ضغوطًا لا تحتمل، من بعض فئات المجتمع، وخوفي من أمرين، أولهما أن يكيد لي أحد أو يلصق بي تهمة، الأمر الثاني وهو الأهم أن لا أجد وظيفة في حال فصلي، وأتمنى كما ذكرت أن أستدعى للتحقيق في أي جهة أمنية ما عدا الهيئة، لخوفي من عدم الإنصاف”.

وأبدى الشاب، الذي لم يفكر بوظيفة أو مال عند نجدة الفتاة، وستر عورتها، خوفه، إذ أنّه لا يعرف عن ما سيسأل، معربًا عن خشيته من تحوّل موقفه الذي يعتز به، إلى تهمة، لأنه كشف حقيقة تزعج الكثيرين.

وفي شأن تداخله مع الهيئة، على الرغم من أنَّ المشهد كان خارج مواقف المركز التجاري الذي يعمل فيه حارسًا للأمن، أوضح “لاحظت رجلا يطارد الفتاة من إحدى البوابات بشكل عجيب وغريب، لا أعرف هويته إلا عندما شاهدت سيارة الهيئة، عندها أدركت أنه من أفراد الهيئة، فتحركت من البوابة مع كثير من رواد المركز باتجاه رجل الهيئة، وقلت لهم وبصوت مرتفع: هذا رجل هيئة وما يقوم به من صميم واجباته، وأتمنى أن لا يخفي رجل الهيئة ذلك”.

وأردف “حدثت مناوشات بين رجل الهيئة والفتاة، ولا أدري ماذا كان يريد منها، وهل هو من أجل إرغامها على الركوب في السيارة، أو التفاهم معها، أنا أجهل ذلك، وأثناء ذلك تكشف جزء من جسدها رفع عنها الستر، فلم أتمالك نفسي وذهبت إليها وطلبت منها الوقوف وستر نفسها، وكان يبدو عليها التعب من مطاردة الهيئة”.

واستطرد “لو لم أكن حارس أمن أو موظفًا في أي جهة لقمت بهذا التصرف، يا أخي منظر يهز البدن، فتاة صغيرة تتعرى أمامي ولا أتحرك، أين المروءة والغيرة على فتاة صغيرة لا حول لها ولا قوة”، مضيفًا “للعلم أنا أشد على أيدي رجال الهيئة، وأعشق (الشيلات الشعبية) التي تتحدث عن جهودهم، وأدرك أن التصرفات الفردية لا تمثل هذا الجهاز الهام، لكن أن يصل الأمر إلى كشف عورة امرأة فهذا ما لا يمكن قبوله، ولا أستطيع أن أقف أمامه مكتوف الأيدي”.

3 تعليقات

  1. ابو عبدالعزيز

    بيض الله وجهك

  2. ابو رسيل

    بيض الله وجهك كفو وانا اخوك التفاهم موب بهذا الاسلوب الهمجي يفضحها امام الماره

  3. غير معروف

    وش دخل الشيلات الشعبيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط