ناجٍ من حادثة #الداير: تظاهرت بالموت لخداع الجاني     

ناجٍ من حادثة #الداير: تظاهرت بالموت لخداع الجاني      

 

تم – جازان : كشف أحد الناجين من حادثة إطلاق النار على مكتب تعليم الداير في منطقة جازان، عن تفاصيل الحادث المروع، موضحا أنه في البداية حاول أن يقبض على الجاني لكنه أصابه برصاصة في الكتف وأخرى في القلب فسقط أرضا وتظاهر وقتها بالموت حتى لا يلحق بزملائه الذين سقطوا أمام عينيه.

وقال جابر المالكي في تصريحات صحافية، إنه لم يصدق نجاته من هذه الحادثة، التي وقعت حين كان موجوداً مع زملائه الذين قتلوا في لحظة غدر أليم، موضحاً أنه يعمل في الاتصالات الإدارية في مكتب التعليم، وحين انتهى من إجراءات بعض الخطابات الرسمية الخميس الماضي قام بتسليمها لمدير الشؤون الإدارية والمالية بالمكتب الذي يقع في الدور الأول، وبقي جالسا في المكتب لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بالإدارة، وفجأة أنهمر على المتواجدين بالمكتب الرصاص، ما أصابه بالذهول وجعله غير قادر على التحقق من شخصية مطلق النار، وعندما شاهد زملائه يسقطون واحد تلو الأخر تظاهر بالموت إلى أن صعد الجاني إلى الطابق الثاني.

وأضاف عندما صعد إلى الطابق الثاني وجد حارس للأمن فقتله، وكنت أسمع وقتها صوت الرصاص بكثافة، إلا أن الجاني بعد أن مشط المكاتب وجد بعضها مغلقاً، وأثناء نزوله سمع أحد القتلى يصيح من شدة الألم، فقال له: ألا تزال على قيد الحياة؟! فدخل ثانية إلى المكتب وقام بإطلاق ثلاث رصاصات عليه فأرداه قتيلاً، مشيرا إلى أنه ظل مستلقيا على أريكة في المكتب متظاهرا بالموت إلى أن سمع صوت أجهزة الشرطة بالمكان.

كان أهالي الضحايا بالأمس شيعوا في مشهد مهيب لم يسبق أن شهدته محافظة الداير بني مالك شرق  جازان، جثامين خمسة من المعلمين، راحوا ضحية الحادثة الأليمة، التي تعرض لها مكتب التعليم في المحافظة ظهر الخميس الماضي، وشارك في تشييع الضحايا وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، إلى جانب عدد من المسؤولين، منهم مدير شرطة منطقة جازان اللواء ناصر الدويسي، ومحافظ الداير بني مالك محمد الشمراني، ومدير مركز دعم الحد الجنوبي الدكتور أحمد قرّان، ومديرو التعليم في عدد من المناط

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط