مستشار قانوني يبيّن حيثيّات قبول #المملكة الرعاية السويسرية لمصالحها لدى #طهران

مستشار قانوني يبيّن حيثيّات قبول #المملكة الرعاية السويسرية لمصالحها لدى #طهران

تم ـ عبدالله اليوسف ـ الرياض: استخدمت المملكة العربية السعودية، حقّها وفق القانون الدولي، في قبول العرض السويسري، لرعاية مصالحها لدى طهران، بغية تجنيب المسلمين الإيرانيين، التأثر بالنزاع القائم بين الدولتين، وتسهيل إجراءات الحج والعمرة لهم.

وكشف المستشار القانوني المختص في القانون الدولي وحقوق الإنسان عبدالله بن سعود الراشد، أنَّ المملكة بهذه الموافقة استخدمت حقها وفقًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أنَّ المادة ٤٥ من اتفاق فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وضّحت حقوق الدول في حال قطع العلاقات الدبلوماسية، إذ نصت على أنه:

في حالة قطع العلاقات الدبلوماسية بين دولتين – أو إذا ما استدعيت بعثة بصفة نهائية أو بصفة وقتية:

  • تلتزم الدولة المعتمد لديها حتى في حالة نزاع مسلّح أن تحترم وتحمي مباني البعثة – وكذلك منقولاتها ومحفوظاتها.
  • يجوز للدولة المعتمدة أن تعهد بحراسة مباني بعثتها وما يوجد فيها من منقولات ومحفوظات إلى دولة ثالثة، توافق عليها الدولة المعتمد لديها.
  • يجوز للدولة المعتمدة أن تعهد بحماية مصالحها ومصالح مواطنيها إلى دولة ثالثة توافق عليها الدولة المعتمد لديها .

يذكر أنَّ وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، أعلن أنَّ “بناء العلاقات مجدّدًا مع إيران يحتاج إلى إيجابية بين الطرفين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة”، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة على ما يجب أن تكون عليه الأخلاق الإسلامية، ومؤكدًا في الوقت ذاته أنَّ “الشعب الإيراني شعب صديق وأن المشكلة تتعلق بقيادته التي تقوده نحو الهاوية، والتي دائمًا تتدخل في ما لا يعنيها”.

وأوضح الجبير، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السويسري ديدييه بوركهالتر، أنَّ “السعودية لم تقدم على زرع خلايا إرهابية في إيران، ولم تقتحم سفارتها ولم تقتل دبلوماسييها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط