العالم يحتفل بـ#الفالنتاين وسعوديون يسخرون

العالم يحتفل بـ#الفالنتاين وسعوديون يسخرون
تم – الرياض : استقبلت شريحة واسعة من السعوديين مناسبة يوم “الفالنتاين” الذي يوافق الـ14 من فبراير من كل عام، بسخرية شديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور ومقاطع طريفة متفاعلين مع وسم #الفالنتاين.
وانقسم المغردين على “تويتر” بين مؤيد ومعارض للاحتفال بهذه المناسبة، إذ طالب المؤيدون بالتواصل مع الذين نحبهم لتجديد العلاقة والمحبة المتبادلة، وتقديم الهدايا من باب الذكريات. أما الطرف الآخر فقد انهال بالتذكير وإعادة الفتاوى الدينية، التي تحرم الاحتفال بهذا اليوم، فيما استغل طرف ثالث الفرصة في السخرية من الطرفين.
واستذكر بعض المغردين على وسم #الفالنتاين بتندر ما يحدث كل عام في هذا التوقيت من فرض ضوابط للحدّ من تداول الأشياء المرتبطة بهذا اليوم مثل الورود الحمراء، إذ تداولوا قرارا سابقا يتضمن منع إحدى الجهات للأشخاص من ارتداء الشماغ الأحمر، فيما نشر أحدهم صورة طريفة لطالب كتب على حائط مدرسته “اليوم عيد الحب سجلوني غياب”.
وتداول أخرون مقطع من محاضرة عمرها عامين للشيخ محمد الربيحان بعنوان “الحب عذاب”، وجه من خلالها رسالة إلى فئة الشباب، الذين يستخدمون الحب لإضاعة الوقت، ناصحا إياهم باستبدال ذلك بالشكل السليم، واختتم المقطع مؤكدا على بضرورة حب الشيخين ماهر المعيقلي والسديس.
وتعليقا على ذلك أوضح الشيخ محمد الربيحان في تصريح صحافي، أن هذه المحاضرة قدمها قبل نحو عامين بعنوان “الحب عذاب” ضمن شريط “لهو الحديث”، والذي يدعو فيه إلى ترك الحب الذي يعذب صاحبه واستبداله بالحب السليم مثل حب الأبوين، مؤكدا أن هناك بعض الشباب يستغلون مثل هذه المناسبات في الاحتفال بالحب الذي هو في الأساس غير سوي، ويأتي بممارسات خاطئة فيما بينهم، الأمر الذي يصل إلى تعذيبهم للطرف الآخر.
يذكر أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض حذرت محلات الورود والهدايا من عاقبة بيع الورود الحمراء بهذه المناسبة، ما شجع بعض الباعة على ابتكار طرق جديدة للالتفاف على تحذيرات الهيئة وتحقيق مكاسب مضاعفة، منها توصيل باقات الزهور إلى المنازل وفق حجز مسبق، ووصل سعر الوردة الواحدة إلى 10 ريالات في بعض أحياء الرياض، فيما ارتفع سعر الدببة الحمراء إلى 1000 ريال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط