مدير عام صندوق المئوية و5 مسؤولين في دائرة الاتهام بقضية التجاوزات

مدير عام صندوق المئوية و5 مسؤولين في دائرة الاتهام بقضية التجاوزات

تم – الرياض : بلغت قضية تجاوزات أصحاب الياقات البيضاء بصندوق المئوية نقطة حاسمة، في تفاعل درامي، بدأ بتوجيهات عليا، وانتهى بكفّ يد المدير العام للصندوق ونائبه وخمسة مسؤولين في الصندوق، حيث يخضعون الآن للتحقيق من قبل أكثر من جهة؛ منها هيئة الرقابة والتحقيق، وديوان المراقبة العام، ووزارة المالية، وذلك بناء على توجيهات من جهات عليا.

وأكدت مصادر مطلعة أن هيئة مكافحة الفساد “نزاهة” دخلت على خط الأزمة، وتم منع المتهمين من السفر لحين انتهاء إجراءات التحقيق، وذلك بعد أن تم إيقاف حسابات عدد منهم، ولا تزال لجنة هيئة الرقابة تعمل في الصندوق الذي تم تكليف حمود الجميلي بإدارته حاليًا.

وكشفت المصادر أن الدفعة المفصولة الأولى كسبت القضية، حيث كانت إدارة الصندوق السابقة قد فصلت ٣٤ موظفًا عن طريق البريد الإلكتروني، حيث أرسل مكتب العمل بالرياض في حينه استدعاءً لمدير الصندوق بعد شكوى مقدمة من ١٥ موظفًا تم فصلهم في عملية وصفها أحد الموظفين في حينه بأنها “عملية فصل تعسفي تمّت بأسلوب غير لائق لموظفين وموظفات تم انتقاء أسمائهم شخصيًا دون مبرر نظامي، ثم تم التلاعب بعد ذلك بإرجاع ثلاثة منهم؛ خوفًا مما يمتلكونه من معلومات؛ حيث كان قد تم إيهامنا بأنهم استقالوا”.

ويحكي موظف آخر تدبير عملية الفصل قائلًا إنه “تم إبلاغ الأمن والموارد البشرية بعدم حضور الموظفين والموظفات للمكتب وتصفية مستحقاتهم، رغم أنهم لم يتسلموا أوامر الفصل بل أرسلت بالبريد الإلكتروني”.

وكشفت مصادر صحافية في شهر أكتوبر من العام الماضي عددًا من التجاوزات بصندوق المئوية في تقاريرها المتتالية التي حملت شعار “أصحاب الياقات البيضاء”، حيث أشارت معلوماتٌ في حينه إلى أن هناك عددًا من المتنفذين في الصندوق تجاوزت كتلة رواتبهم الشهرية الــ 200 ألف ريال سعودي؛ فضلًا عن بدلات أخرى وانتدابات معظمها وهمية إضافة لاستخدام النفوذ والعلاقات الشخصية في تعيين وتوظيف عددٍ من المقرّبين تحت مسميات مختلفة، وبأجور لا تخضع للائحة معتمدة في التعيين، واتضح أن هناك عددٌ من الموظفات تتجاوز كتلة رواتبهن الشهرية 100 ألف ريال تُعطى تحت مسميات عدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط