4 دقائق ساهمت بنجاة 56 موظفا من الموت خلال عملهم في #جازان

4 دقائق ساهمت بنجاة 56 موظفا من الموت خلال عملهم في #جازان

تم – متابعات: فصلت دقائق معدودة تفصل ما بين موت وحياة 56 موظفا كانوا داخل مبنى التعليم في الداير، داخل منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، الخميس الماضي، حيث استطاع أحد الموظفين أن يقتل ستة من زملائه، ويصيب شخصا نجا من الموت بأعجوبة.

وأوضح أحد الناجين من الحادثة جابر المالكي، في تصريح صحافي، كيف كان مع زملائه في الساعة الأخيرة من دوام الخميس؛ وقت اقتحم عليهم المبنى ليصبح مكتبه هو وزملائه في الواجهة، ويصاب بطلقتين في كتفه ويسقط على الأرض، مبرزا أن الجاني تحرك في المبنى، حيث تنبه الزملاء إلى الخطر المحدق بهم؛ ليغلقوا مكاتبهم، وبعضهم لم يجد مفتاح المكتب؛ ليغلقوه بأيديهم وسط إطلاق الرصاص، عشوائيا.

وأبرز المالكي، أن مكتبهم قتل فيه أربعة أشخاص، كاشفاً عن أن الجاني حين عودته؛ كان يطلق الرصاص عليهم عن قرب ليتأكد من موتهم، مضيفا أنه “نجا زميل لنا في المكتب بعد تظاهره بالموت، ونجوت أنا على الرغم من إصابتي برصاصتين في كتفي نتيجة الإغماء الذي طالني”، لافتا إلى أن الجاني قتل شخصين آخرين في الأدوار التالية، وعاد ليطلق النار على الأبواب المغلقة، في حين الشرطة استطاعت السيطرة عليه ولم يصبهم بأذى.

وتابع قصة الرعب وما حدث له، مبينا: أنه بعد السيطرة على الجاني؛ تم إنقاذي بسيارة إسعاف وتضميد جراحي، في حين أن الشائعات تعصف بأقربائي وأمي وزوجتي، وحتى خلال الأيام هذه لا تزال تصل رسائل وفاتي مرات عدة لجوالات الزملاء وأسرتي، ولم تصدق والدتي حتى قدمت إلي ولاتزال تتصل ما بين فترة وثانية، عقب كل رسالة تصلها.

وزاد: أنه بحكم عملي في الشؤون الإدارية والمالية لم يسبق لي أن تذكرت أن الجاني وقعت عليه خصومات، وكما أذكر أنه ملتزم ومنظم ويحقق شهادات تقدير في عمله، واختتم حديثه: أن القيادات في المنطقة، وعلى رأسهم أمير جازان ووزير التعليم ومدير التعليم في المنطقة كانوا على رأس زائريه.

2 تعليقات

  1. صالحة المنديلي القوزي

    اكيد مريض نفسياً أو كان يتعاطى قبل واثرت علية في وقتة الحالي الله يرحم من مات ويشافي من أصاب

  2. صالحة المنديلي القوزي

    لا بد من وضع أبواب تتامن في حالة الخطر لاسمح الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط