المحيميد: تخوّف رجال الأعمال التأميم والرقابة يبعدهم عن الوقف

المحيميد: تخوّف رجال الأعمال التأميم والرقابة يبعدهم عن الوقف

تم – الرياض

كشف رئيس التفتيش القضائي وعضو المجلس الأعلى للقضاء الدكتور ناصر بن إبراهيم المحيميد، أنَّ تقاذف المسؤولية بين الجهات ألقى بظلاله السلبية على الوقف الإسلامي، وأبعد الراعي عن وقفه، ناهيك عن المخاوف التي تردد رجال الأعمال عن إيقاف جزء من أموالهم، كالخوف من التأميم، والخوف من غياب الرقابة الفاعلة، والخوف من الصور الوقفية الحديثة والتنوع الجديد.

وأوضح المحيميد أن “الوقف شأنه شأن سائر الأموال التي تمر بعوائق وصوارف ومجالات متغيرة وتخوف وقلق، وهذه العوائق تتطلب الحلول والحرص والبذل من الجهات الحكومية والأهلية العامة والخاصة من أجل تخطي العقبات والوصول إلى الحلول المثمرة الفاعلة”.

وأضاف أن “من أهم العوامل التي تشكل عوائق أمام الوقف “النظرة المتخوفة”، وعدد صورًا أربعة للتخوف، وهي: الخوف من التأميم، والخوف من غياب الرقابة الفاعلة، والخوف من الحصول على النفع العاجل الناجز مع إهمال الاستدامة، والخوف من الصور الوقفية الحديثة والتنوع الجديد”.

وتناول في ورقته في ملتقى الأوقاف الثالث في يومه الثاني، دور الدول والمنظمات في زرع الثقة في توسيع نظرة الوقف، وقارن بين نماذج مزعجة من الاعتداء على الوقف، ونماذج مشرقة تدل على رعايته، وعرض صوراً للوقف ونماذجه الناجحة من خلال التركيز على المجالات الوقفية المتنوعة.

وأشار إلى أنَّ عواقب غياب الراعي تتمثل في تقاذف المسؤوليات بصورة تؤثر سلبياً في الوقف، مؤكداً على ضرورة إيجاد جهات رقابية مرنة على الأوقاف، وتقديم المشورة والدعم والمساندة، والرقابة في المحافظة على الوقف، وفي إنفاذ مصرف الوقف وزرع الطمأنينة والثقة الوافرة للسوق الوقفي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط