توجيهات عليا بإحياء ميراث النبوة حسا ومعنى في المدينة المنورة

توجيهات عليا بإحياء ميراث النبوة حسا ومعنى في المدينة المنورة
تم – المدينة المنورة
وجه أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان أمانة المنطقة بالعمل على «إحياء ميراث النبوة حساً ومعنى»، في المدينة التي تحتفظ بالكم الأكبر من آثار النبي، وذلك بناء على توجيهات عليا من قيادة الدولة.
وأوضح الأمير فيصل في تصريحات صحافية على هامش جولته أمس في سوق “المناخة”، أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين تؤكد أهمية العناية بتراث الأمة وميراث النبوة حساً ومعنى، بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، لافتا إلى أن المدينة المنورة شهدت معالم التنزيل، وبناء الحضارة التي شع منها نور الإسلام، بصفتها أول عاصمة إسلامية انطلقت منها الرسالة إلى العالم أجمع.
ودعا الأمير أمانة المدينة إلى دراسة إتاحة سوق «المناخة» التاريخي للمستحقين، وبحث تمكين الباعة الجائلين من استخدامها لعرض بضائعهم.
يذكر أن سوق المناخة التاريخي يقع غرب المسجد النبوي الشريف، بين ما يعرف اليوم بمسجد السبق شمالاً، ومسجد الغمامة جنوباً ويمتد إلى قرب ثنيات الوداع شمال المدينة المنورة قديمًا ويعد السوق من الأماكن المرتبطة تاريخيا بالعهد النبوي، وكان ملف إحياء الآثار «المادية» للعهد النبوي شهد جدلاً واسعاً على مر التاريخ، إلا أن الجهات المعنية حسمت الموقف أخيراً بإسناد إدارته إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، التي وضعت يدها على كل الآثار، تمهيداً لتطويرها وتسويقها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط