أعضاء الشورى يطالبون باستدعاء الصمعاني لمساءلته حول إداء وزارة العدل

أعضاء الشورى يطالبون باستدعاء الصمعاني لمساءلته حول إداء وزارة العدل
تم – الرياض
طالب عضو مجلس الشورى عبدالرحمن العطوي باستدعاء وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني لمساءلته حول قضايا مثل معاناة المرأة في المحاكم، والتأخر في إنجاز القضايا، وشح أعداد القضاة.
وأوضح العطوي خلال مداخلته في جلسة أمس، أنه على الرغم من استحداث وزارة العدل لنظام إلغاء المعرّف عن المرأة إلا أنها لا تزال تعاني في المحاكم دون تدخل واضح لتيسير معاملات النساء في أروقة القضاء، لافتاً إلى أن شح أعداد القضاة أدّى إلى عدم إنجاز القضايا الحقوقية وبالتالي أثر على سير العدالة في الدولة.
فيما اتهمت العضو أمل الشامان وزير العدل بالغياب وعدم تمثيل البلاد خارجياً في قضايا مُلحة لا يملك تفاصيلها إلا العدل، وقالت خلال مداخلتها إن وزارة العدل غابت عن المشهد خلال الفترة الماضية رغم ما تعرضت إليه المملكة من هجمة إعلامية شرسة إثر إعلانها عن إعدام 47 إرهابيا في يناير الماضي، ورغم ذلك لم نسمع أو نرَ لوزير العدل أو وزارته أي حضور للدفاع عن القضاء السعودي.
وأضافت لا أعلم لماذا لم تتصدَ الوزارة لهذا الملف وتوضح ملابسات هذه القضايا للرأي العام، بلغة حقوقية تنطلق من معلومة دقيقة لا تملكها إلا وزارة العدل، مطالبةً الوزارة بتفعيل ما ذكرته في تقريرها بنقل صيغة الخطاب العدلي إلى خطاب عصري عالمي.
وأوضحت الشامان أن تقرير هيئة الرقابة والتحقيق الأخير يكشف أن موظفي وزارة العدل من أكثر الموظفين تسيباً، إذ وصلت نسبة التسيب من مجموع الموظفين 34,54 في المئة، أي حوالي 10 آلاف موظف متسيب في وزارة خدمية مثل وزارة العدل، قائلة: لكم أن تتخيلوا حجم تعطيل معاملات المواطنين وتأخيرها، لا أدري كيف تنجز الوزارة في ظل هذه الأعداد المتسيبة، وهل هذا يتوافق مع مؤشرات الأداء؟.
كما اتفق عدد من الأعضاء الأخرين خلال مداخلاتهم على ضعف التقرير الذي قدمته لجنة الشؤون الإسلامية عن وزارة العدل، إذ لم تدعم تقريرها بنسب وإحصاءات ومقارنات، وأعداد القضايا التي باشرتها الجهات القضائية، ما شجع الأعضاء على رفض التوصية المقدمة من اللجنة، بالسخاء المادي على القضاة خوفاً من تسربهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط