الجبير يؤسس لمرحلة جديدة من الإعلام الخارجي المحترف

الجبير يؤسس لمرحلة جديدة من الإعلام الخارجي المحترف
تم – الرياض
أعطى النشاط الإعلامي المكثف لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال الفترة الأخيرة دفعة قوية لتوصيات مجلس الشورى الداعية إلى إسناد ملف الإعلام الخارجي إلى «الخارجية».
وظهر الجبير أخيرا في وسائل الإعلام الغربية بشكل لافت مفنداً الادعاءات والافتراءات التي تعرضت لها المملكة خلال الفترة الماضية، ولاسيما في ملف الإرهاب والأزمة مع إيران، ولم يكن ذلك غريباً على الجبير الذي اعتاد لأكثر من 18 عاماً التعامل مع أشرس وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما في أميركا، وتمرس في تحديد ودقة إجاباته عبر تكتيك دبلوماسي محترف.
وحاز أداء الجبير خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل يومين، على إعجاب السعوديين والمسلمين كافة، عندما انبرى للرد على سؤال لأحد الصحافيين يزعم فيه أن «داعش» يمثل الإسلام، وأجاب عليه بهدوء وثقة قائلا إن ما يسمى بـ«داعش» لم يمثل الإسلام يوماً، وإن ربطه بالمسلمين خطأ فادح، مستشهداً ببعض الجماعات المسيحية المتطرفة والمعروفة ببشاعة أفعالها، إلا أن ذلك لم يعمم على جميع المسيحيين في العالم.
وخلال الأسابيع الماضية أجرى الجبير على الرغم من جدوله المزدحم باللقاءات والزيارات الدبلوماسية، لقاءات إعلامية مع وكالات ومحطات عالمية مثل و CNNالأميركية، وبلومبيرغ، وأقر في بعض تصريحاته بوجود تقصير في الوصول إلى المشاهد أو المتلقي الغربي وإيصال المعلومة الصحيحة عن السعودية في ظل سيل الادعاءات والفبركات الإعلامية التي تتعرض لها المملكة بشكل مستمر.
ويبدو أن نقل المدير العام للإعلام الخارجي بوزارة الثقافة والإعلام الدكتور سعود كاتب إلى وزارة الخارجية بمرتبة سفير، يأتي في إطار التوجه لإرساء قواعد إعلام خارجي سعودي محترف، يؤسس لبداية مرحلة جديدة.
يذكر أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى دعت وزارة الخارجية إلى التنسيق مع وزارات الداخلية، والشؤون الإسلامية والأوقاف، والتعليم، والثقافة والإعلام، لإعداد استراتيجية محددة المعالم، ومتضمنة مؤشرات للقياس حول مكافحة التطرف والإرهاب، وتصحيح الصورة النمطية تجاه المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط