#الصحة تستعين بتطبيق إلكتروني لتقنين منح الإجازات المرضية

#الصحة تستعين بتطبيق إلكتروني لتقنين منح الإجازات المرضية

تم – الرياض : أكدت وزارة الصحة على لسان المتحدث الرسمي باسمها، فيصل الزهراني، أنها تعكف على تفعيل تطبيق إلكتروني مرتبط بجميع المستشفيات لتقنين منح الإجازات المرضية وتفادي التلاعب بها، وذلك بعدما قُدرت المواقع المرصودة لبيع الإجازات المرضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بـ 1200 حساب.

وذكر المواطن فايز الريمي، أن جمود أنظمة الخدمة المدنية ونظام أعذار الإجازات المرضية وما يصاحبه من اختلاق لتلك الأعذار للهروب من خدمة المراجعين في تلك القطاعات أصبح لزاما إعادة النظر في بلورة قانون وأنظمة تحد من هذه الظاهرة على مستوى المواقع أو عملائها.

وأكد المواطن عبدالله عمر، أن ضعاف النفوس ممن لا يبالون بأن يكون كسبهم حلالا، أصبحوا يشكلون مصدرا لهؤلاء المرتزقة الذين يستغلون منصبا أو معرفة لخدمة غير شرعية.

ولفت الباحث في الجرائم الإلكترونية محمد السريعي، إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت مسرحا لتجارة الأعذار الطبية ولم تعد تستخدم للتواصل بين أفراد المجتمع فحسب، ملمحا إلى أن شراء الأعذار الطبية شكل ظاهرة انتشرت في مواقع التواصل وأصبحت ملاذا آمنا للبيع من قبل مزورين يصل عدد حساباتهم إلى 1200 وأسعارهم من 100 إلى 300 ريال.

وعلل أسباب اللجوء إلى هذا النوع من الإجازات المرضية المزورة للحصول على أعذار طبية من قبل طلاب وطالبات الكليات الجامعية للتغيب عن المحاضرات وتفادي الخصم من أجرة الموظف أو الموظفة بسبب الغياب.

وأوضح المحامي عبدالكريم القاضي، أن بيع الإجازات المرضية يعد من المخالفات القانونية والإدارية من جهة الموظف، مما يستدعي وجوب تأديبه وإحالته للتحقيق من جهة عمله ومن ثم إلى هيئة الرقابة والتحقيق ومحاكمته في ديوان المظالم لإلقاء عقوبة التزوير وفقا لنظام مكافحة التزوير إذا وجهت إليه تهمة التزوير، أو العقوبة التعزيرية إذا ما كان غيرها على حسب تكييف ناظري الدعوى.

وبين القاضي في شأن من يشتري الإجازة المرضية، أنه يجب إحالته إلى التحقيق والادعاء العام واستجوابه في النظر بحمله المحرر الذي بحوزته ومن ثم إحالته للمحكمة الجزائية لتطبيق العقوبة في حقه وفقا للتهمة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط