#التعليم تحدد ضوابط فتح فروع لأفضل 100 جامعة عالمية

#التعليم تحدد ضوابط فتح فروع لأفضل 100 جامعة عالمية

تم – متابعات : أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة التعليم ستعلن الأسابيع المقبلة، ضوابط واشتراطات فتح فروع للجامعات التي تصنف ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، حيث خلصت إلى ضرورة فتح المجال للجامعات العالمية لدخول سوق التعليم العالي في المملكة، في بعض التخصصات التي تدعم التنمية، ويعاني سوق العمل من ندرة الكفاءات السعودية فيها.

وأوضحت المصادر أن تحرك الوزارة لإنهاء ضوابط وشروط فتح فروع للجامعات العالمية في المملكة، يهدف إلى تطوير التعليم الجامعي، إضافة إلى معالجة التراجع الواضح في أداء الجامعات السعودية الحكومية والخاصة، مضيفة أن “الملف ليس جديدا، وسبق أن شكلت لجنة لدراسته، وخرجت بعدد من التوصيات، لكن لم يُتخذ قرار في شأنه، إضافة إلى أن الوزارة تلقت عشرات الطلبات من عدة جامعات أجنبية وعربية عدة لفتح فروع لها في المملكة”.

ولفتت المصدر إلى أن الجامعات العالمية ستدخل إلى السوق السعودية بأسمائها العالمية ذاتها، وبطواقمها التعليمية، على أن يتم دمج كفاءات سعودية في الجامعات العالمية بشكل تدريجي، لاكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك بأعضاء هيئات التدريس بهذه الجامعات، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يشترط عليها اختيار أسماء محلية أو عربية.

وبينت أن الإشكالية تكمن في تعارض بعض ضوابط وشروط اللائحة الداخلية للتعليم الأهلي، ونظام الاستثمار الأجنبي في المملكة مع القرار المرتقب، مؤكدة أن الوزارة تعمل على إجراء تعديلات طفيفة، لتهيئة الجو المناسب لنجاح الجامعات العالمية في تحقيق الأهداف المرجوة من استقطابها.

وكشفت المصادر عن أن قرار الترخيص للجامعات الأجنبية المتميزة لفتح فروع لها في المملكة سيصدر خلال أسابيع على أبعد تقدير، لافتة إلى أن أبرز الضوابط والاشتراطات التي ستفرض على الجامعات العالمية للحصول على الترخيص، تتضمن أن تكون من ضمن أفضل 100 جامعة عالمية، وإخضاع أعضاء هيئة التدريس في كل جامعة لمعايير القبول والتدريس في الجامعة الأم، إلى جانب اشتراط أن تدرس مناهجها في الجامعة الأم، مع إضافة مواد عن الثقافة الإسلامية واللغة العربية، وتخضع أنظمتها لعادات وتقاليد الدين الإسلامي، ولا تنافي الأنظمة المعمول بها في السعودية، ويتم فصل أقسام الطلاب عن الطالبات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط