لغة المصالح تحكم علاقة “داعش” بملالي إيران لتفتيت المنطقة

لغة المصالح تحكم علاقة “داعش” بملالي إيران لتفتيت المنطقة
تم – واشنطن
كشفت تقارير صحافية مختلفة أن طهران سهلت عبور مقاتلي تنظيم داعش لأراضيها وسمحت بتجمعهم في العراق، وسهلت وصول الأسلحة والدعم لهم ليتحولوا إلى قوة قادرة على الاشتباك مع ميليشيات الأحزاب الدينية المرتبطة بها، لتبرر تدخلها الواسع في العراق وانتشار الحرس الثوري على أراضيه.
ويرى الكاتب الأميركي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط توماس فريدمان، بحسب مقال له نشر تحت عنوان “حلول الشرق الأوسط الكثيرة”، أن دولة اللا دولة المسماة بدولة داعش والدولة الشيعية المارقة إيران تعتمدان على بعضهما البعض، وهو رأي يؤكد أن العداء المذهبي الظاهر بين إيران وتنظيم داعش الإرهابي لا يعكس حقيقة ما يجري على الأرض من توافق ثنائي صامت يشتركان فيه بالسعي إلى تفتيت المنطقة وتغذية النزاعات الطائفية.
فيما أكد أحد المنشقين عن تنظيم القاعدة في 2012، أن تنظيم داعش الإرهابي لم يهاجم أي هدف إيراني، وتجنب الدخول في مواجهة مع قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومع الميليشيات المرتبطة بإيران والتي تدخلت إلى جانب الأسد في سوريا، مثل حزب الله اللبناني وعصائب أهل الحق العراقية.
أما الإعلام الإيراني فيواصل كذبه على شعبه، ويحمل السعودية مسؤولية انتشار التنظيم، على الرغم من أن القاعدة وداعش يلتزمان بدورهما التأمري دون استهداف للمصالح الإيرانية، ويركزان على استهداف أمن المملكة من خلال استهداف المساجد ورجال الأمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط