الانتخابات الإيرانية تكشف ملفات الفساد بين الأطراف المتصارعة

الانتخابات الإيرانية تكشف ملفات الفساد بين الأطراف المتصارعة

تم – ايران : اشتعلت الجبهة الداخلية الإيرانية مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، وبدأت الأطراف المتصارعة فتح ملفات الفساد ضد بعضها البعض، حيث اتهم النائب عن الكتلة الأصولية المتشددة، علي رضا زاكاني، مكتب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأنه “وكر لشبكة فساد”.

وكشف زاكاني، في مؤتمر صحافي، عن ملف تحت عنوان “تقرير حول كارثة”، أن “شقيق الرئيس روحاني قد حّول مكتب الرئاسة إلى مقر لعصابات مخيفة من السماسرة الذين يجنون الثروة من خلال الاتصال بالخارج ويحصلون على المبالغ الطائلة عن طريق النصب والاحتيال والرشوة والفساد” على حد تعبيره.

وأكد أن” هذه الشبكة المشبوهة، بدل أن تتخذ من الاتفاق النووي كبنية تحتية لحل مشاكل البلد، فإنها تقوم بالسمسرة وقد أوقعت البلد في ديون غير مسبوقة”، مضيفًا أن “هناك شبكة من السماسرة تستغل أجهزة الدولة وترتبط بالخارج مع أجهزة مخابرات وجواسيس، وتقوم ببيع البلد”.

وبحسب زاكاني فإن ما وصفها بـ”العصابات” تنشط بشكل رئيسي في 5 مجالات وهي النفط والغاز والبتروكيماويات والذهب و النحاس”، وقال: “هؤلاء يملأون جيوبهم على حساب الأجيال من خلال عقود منقوصة واستهلاكية”.

ويبدو أن هجوم الأصوليين ضد روحاني يأتي في إطار الانتقام من روحاني بعد حملته التي أعلنها ضد الفساد وقد اعتقل بسببه اثنين من مساعدي الرئيس السابق أحمدي نجاد وعشرات المسؤولين أغلبهم ينتمون للتيار الأصولي وشخصيات مقربة من الحرس الثوري.

كما أن قضية فتح ملف الفساد ستكون إحدى الوسائل بيد الأجنحة المتصارعة حول الاستيلاء على مقاعد مجلس الشورى (البرلمان) في انتخابات يوم 26 شباط/ فبراير، لاسيما أن الصراع حاليا يدور بين الإصلاحيين من جهة والكتلة الأصولية والتيار اليميني بشكل أساسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط