اعتماد مخططات هيكلية محدثة لتوسعة ضاحيتي #الرياض الشمالية والشرقية

اعتماد مخططات هيكلية محدثة لتوسعة ضاحيتي #الرياض الشمالية والشرقية

تم – الرياض : صدّقت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على المخططات الهيكلية المُحدّثة وضوابط التطوير للضاحيتين ‏الشمالية والشرقية بمدينة الرياض، بما يواكب مستجدات التنمية المتسارعة التي تشهدها مدينة الرياض، وضمن سعيها لتطوير خططها التطويرية، وبما يشمل تحسين الوضع التخطيطي لمخططات منح ‏رماح والخير، وتحديث شبكة الطرق والنقل العام، والمرافق العامة، وتقيّيم وتطوير خطة الإدارة الحضرية في ‏الضاحيتين الجديدتين.

وتعد الضاحيتان الشمالية والشرقية بمدينة الرياض أحد عناصر “المخطط الهيكلي العام” للمدينة المُعتمد ‏ضمن “المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض” الذي حدّد ضاحيتين في شمال وشرق المدينة، تتحقق من ‏خلالهما فرصة تطوير بيئة عمرانية مُستدامة تتمتع بمستوى عالٍ من الخدمات والمرافق والإسكان، وتتوفر ‏على الفرص الاقتصادية التي تُحقق الاعتماد الذاتي لتلك الضواحي، كما تتوفر على الفرص المناسبة لمشاركة ‏القطاع الخاص في تطوير تلك الضواحي وإنشاء المشاريع المُتكاملة المرافق.‏

وتقع الضاحية الشمالية شمال مدينة الرياض على مساحة تبلغ 206 كيلو متر مربع، وقد تم توسيع حدود هذه ‏الضاحية لتشمل منطقة “مِنح الخير” الواقعة شمالها لتصل مساحتها الإجمالية إلى نحو 246 كيلو متر مربع.‏

‏ أما الضاحية الشرقية فتقع شرق مدينة الرياض وتبلغ مساحتها 218 كيلو متر مربع، وقد تم توسيع حدودها ‏لتشمل مخططات “منح رماح” الواقعة شرقها لتصل مساحتها الإجمالية إلى نحو 558 كيلو متر مربع.

ومن أبرز الملامح العامة للمخططات الهيكلية المحدثة للضواحي: ‏

1- توزيع المناطق السكنية داخل الضاحيتين بكثافات مُتدرجة تتماشى مع التسلسل الهرمي للمراكز ‏وشبكة النقل العام حيث يُتوقع أن تستوعب الضواحي ومخططات المنح أكثر من مليوني نسمة ‏حتى عام 1450هـ.‏

2- توفير قواعد اقتصادية يرتكز عليها اقتصاد الضواحي تشمل ما يلي:‏

– مجمع التقنية العالية في الضاحية الشمالية، والذي يسهل الوصول إليه من المطار أو من ‏مركز المدينة.‏

– المنطقة اللوجستية والمستودعات في الضاحية الشرقية لاستقبال وتوزيع البضائع.‏

– منطقة صناعة التقنية العالية للمعادن في الضاحية الشرقية.‏

3- تخصيص مواقع للخدمات العامة الرئيسية داخل الضاحيتين وفقًا للاحتياج المستقبلي المتوقع ‏لهما.‏

4- تخصيص مناطق ترويحية تخدم الضاحيتين تشمل المتنزهات الرئيسية، ومناطق أخرى حيث ‏روعي في تخصيصها الاستفادة من المقومات الطبيعية للضواحي المتمثلة بمسارات الأودية ‏الطبيعية.‏

5- توفير شبكة الطرق اللازمة التي تخدم الضواحي وتتضمن طرق قائمة، وطرق مخصّصة، ضمن ‏المخططات الهيكلية المحدثة ويتكون التسلسل الهرمي للطرق من الطرق السريعة، والطرق ‏الشريانية، والطرق التجميعية والشوارع المحلية، وقد صممت هذه الشبكة بما يراعي الطرق الرئيسية ‏المخصصة ضمن المخططات المعتمدة، فيما تم توسيع نطاق شبكة الطرق لتخدم بصورة شاملة ‏جميع المناطق بما في ذلك أراضي مخططات المنح المجاورة للضواحي. ‏

6- توفير شبكة نقل عام ذات روابط نقل تخدم الأحياء السكنية الجديدة في الضواحي، وتوفر الربط ‏مع المناطق البعيدة في وسط مدينة الرياض وباقي أجزاء المدينة.‏

7- توفير مخططات شاملة للمرافق العامة ضمن المخططات الهيكلية المحدثة، تشمل مسارات ‏وشبكات المرافق.‏

8- وضع الضوابط والتنظيمات اللازمة للتطوير خلال مرحلة التخطيط التفصيلي للأراضي الواقعة ‏داخل الضواحي.‏

وفي السياق ذاته، وافقت الهيئة العليا على إيقاف تخطيط واعتماد مخططات المنح الحكومية أو المخططات ‏الخاصة خارج حدود حماية التنمية لمدينة الرياض، وذلك استنادًا، على القرارات السامية الكريمة في هذا الشأن، ‏ووجّت بإيقاف تخطيط ومنح الأراضي ضمن مخططات (منح الخير2) الواقعة خارج حدود حماية التنمية في ‏شمال المدينة وضمن منطقة مياه آبار صلبوخ المحمية، وتكليف لجنة مشتركة لبحث ودراسة وضع تلك ‏المخططات، واقتراح البدائل المناسبة للتعامل معها، حيث كما ستتولى الهيئة العليا التنسيق مع أجهزة المرافق ‏العامة، لاستيعاب الأراضي الواقعة ضمن الضاحيتين الشمالية والشرقية في “الخطة التنسيقية لتوفير المرافق ‏العامة بمدينة الرياض، وإعداد خطط التطوير المرحلية لتلك الأراضي للفترة الزمنية من 1436هـ وحتى ‏‏1450هـ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط