عواصم 3 دول كبرى تحاول إفشال اتفاقية تجميد النفط

عواصم 3 دول كبرى تحاول إفشال اتفاقية تجميد النفط

تم – متابعات : أورد موقع “سي إن بي سي” الأميركي، أسبابًا عدة من شأنها العمل على إفشال اتفاقية تجميد الإنتاج عند مستويات شهر يناير، التي وقعتها السعودية وقطر وروسيا وفنزويلا، مشيرًا إلى أن من تلك الأسباب 3 عواصم؛ هي: موسكو وطهران وواشنطن.

وذكر الموقع في تقرير اليوم الأربعاء، أن روسيا ربما تُفشل الاتفاقية التي تعد الأولى بين أعضاء منظمة أوبك منذ 15 عامًا ودول أخرى من خارجها؛ لما لها من سجل غير موثوق به في تنفيذ الاتفاقات مع المنظمة.

وأضاف أن روسيا لم تحترم اتفاقية مماثلة لخفض الإنتاج أبرمتها مع أعضاء المنظمة في التسعينيات، وفي عام 2001 عندما أقنعت المملكة دولًا عدة منتجة للنفط من داخل وخارج المنظمة بخفض الإنتاج؛ منها المكسيك النرويج وروسيا، سارت موسكو على خط الغش ونقضت العهد ولم تخفض الإنتاج.

وأشار إلى أن إيران المرفوع عنها العقوبات حديثًا ترفض الانضمام إلى الاتفاقية؛ لأنها حريصة على تعزيز الإنتاج في الوقت الحالي لتقوية اقتصادها وتعويض ما فاتها خلال فترة العقوبات، مشيرًا إلى أن إيران تسعى إلى زيادة إنتاجها إلى 500 ألف برميل يوميًّا في الفترة المقبلة.

ولفت الموقع أن منظمة أوبك رفضت استمرار خفض الإنتاج لتنفيذ استراتيجيتها للضغط على الشركات التي تنتج نفطًا عالي التكلفة، كشركات النفط الصخري (الأميركي)، ومع تجميد الإنتاج، فإن أسعار النفط سوف ترتفع، فتكون فرصة لشركات النفط الصخري لإعادة الإنتاج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط