#الداخلية تتابع مواقع التواصل لسد أبواب الإرهاب وحماية #المملكة

#الداخلية تتابع مواقع التواصل لسد أبواب الإرهاب وحماية #المملكة

تم – الرياض: أكد مدير عام الإدارة العامة للأمن الفكري في وزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن الهدلق، الأربعاء، بذل المملكة جهود كبيرة جداً لسد جميع الثغرات التي يمكن أن يستغلها أعداء الوطن لربط الجمعيات الخيرية والعمل الإغاثي بتمويل الإرهاب، عبر إجراءات الضبط المتعلقة بها التي ساهم تحقيقها في تحسين موارد وأوضاع الجمعيات المحلية، الأمر الذي جعل المملكة، ووفق شهادة عدد من المؤسسات الدولية؛ المملكة تعتبر من الدول الرائدة على مستوى العالم في مكافحة تمويل الإرهاب، على الرغم من المحاولات التي تجريها بعض وسائل الإعلام المعادية لتشويه صورة المملكة وجهودها المتميزة في هذا الشأن.

جاء ذلك خلال لقاء صحافي، على هامش محاضرة قدمها في الملتقى السنوي الثاني لإدارات الشؤون الدينية في سجون المملكة الذي ينظمه مكتب “بصيرة للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات” ومديرية السجون في المنطقة الشرقية في الغرفة التجارية في الدمام، تحت شعار “الدعوة في السجون .. بصيرة واتباع”.

وأوضح الهدلق، في تصريحات صحافية، أن الجهات المعنية في المملكة على إطلاع ومعرفة بكل التوجهات والصراعات الفكرية التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت عامة، والتي تستوجب من كل جهة حكومية ذات علاقة بذلك تطبيق الأنظمة والتعليمات حيال أي تجاوزات للأنظمة، مبرزا أن مواقع التواصل أوجدت ساحات لهذه الصراعات الفكرية ليس في المملكة فقط ولكن على مستوى جميع دول العالم، الأمر الذي يتطلب التعامل بحكمة وعقلانية وحزم وعدل؛ للحد من تلك المخالفات.

وشدد على رفضه وصف التطرف الفكري لدى النساء في الظاهرة، بعد تأكيده بأن أعداد النساء المتطرفات في المملكة محدود جدا ولا يقارن مع عددهن في المجتمع، حيث إن وضع المرأة السعودية والبيئة التي تعيش فيها يجعلها بعيدة عن مثل هذه الأعمال المخالفة ، مبينا أن هناك أعداد لا تذكر.

وعند سؤاله عن ـوضاع المبتعثين ومدى تأثرهم بالأفكار المتطرفة، بيّن إن وجد شيئا من ذلك فهي حالات نادرة لا يمكن أن تأثر على مجال الابتعاث والمبتعثين، لافتا إلى أن ادعاءات بعض الأشخاص عن أن المناهج السعودية سبب من أسباب التطرف الفكري غير صحيحة وغير علمية، إذ أن الغالبية العظمى من رجال الدولة والعاملين في هذه البلاد؛ درسوا هذه المناهج والمقررات وتخرجوا من المؤسسات التعليمية في المملكة، ولم يظهر عليهم أي جوانب سلبية حيث لا يمكن ربط المناهج بالتطرف ولايوجد دلائل على ذلك.

وأضاف: أن عدد ملحوظ من المتطرفين فكريا الذين تم رصد غلوهم اتضح ان بعضهم من المتسربين دراسيا في الوقت الذي تعمل وزارة التعليم على تطوير مناهجها على نحو مستمر وبما يخدم الدين والوطن، فضلا عن أن عددا كبيرا من الدول لا تتبنى المناهج الاسلامية في مقرراتها الدراسية ومع ذلك تشهد تزايدا في عدد المتطرفين لديها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط