“الجرب الجلدي” ظاهرة تتفشي بين الطلاب وتؤرق مدارس #المستنقع

“الجرب الجلدي” ظاهرة تتفشي بين الطلاب وتؤرق مدارس #المستنقع

تم – مكة: بات مرض “الجرب” المعدي، ظاهرة منتشرة بين الطلاب والطالبات في بعض المدارس داخل محافظة الليث التابعة لمنطقة مكة المكرمة، وتعذرت المراكز الصحية عن علاج الحالات التي تأكدت إصابتها، بعد أن وجه أحد المراكز خطاباً رسمياً لإحدى مدارس البنات، يثبت وجود مرض “الجرب الجلدي” فيما أحال الحالات المصابة إلى مستشفى “الليث العام”.

وكانت مدارس البنين والبنات في قرية المستنقع “60 كيلومترا شرق الليث” سجلت ثماني حالات، مؤكدة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما لا يزال هناك حالات أخرى مشتبه بإصابتها لطلاب وطالبات من أقارب المصابين، كما سجلت إحدى المدارس في مركز غميقة، الأربعاء، حالتين مؤكدتين تم إحالتهما إلى مستشفى “الليث العام” لتلقي العلاج.

وأوضح مدير مستشفى “الليث العام” أخصائي أول عبد الرحمن الغامدي، في تصريح صحافي، تلقي المستشفى، الأربعاء، حالتين لطالبين مصابين بمرض “الجرب الجلدي” تمت إحالتهما من إحدى مدارس مركز غميقة شرق الليث، مشدداً على أن المرض يتميز بظهور حكة شديدة جدا تسببها مجموعة من الطفيليات، ومن أسباب انتشاره؛ عدم النظافة الشخصية، وعدم المحافظة على تعقيم اليدين أولا بأول، فضلا عن استخدام المناشف والبطانيات الخاصة بالآخرين.

من جهة ثانية، وقعت معلمات مدرسة “المستنقع: في مكتب الإشراف داخل المحافظة، بدلا من الذهاب إلى المدرسة خوفا من انتقال العدوى إليهن، فيما شكلت إدارة التعليم في الليث فريقا لمعاينة المدرسة ورفع تقرير بذلك، فيما أبرز مدير التربية والتعليم في الليث مرعي بن محمد البركاتي، في تصريح صحافي، أنه تمت زيارة مدارس المستنقع من قبل الصحة المدرسية، وتم تشخيص بعض الحالات بأنها حالات “جرب جلدي” لدى بعض الطلاب والطالبات.

كما بيّن البركاتي، أنه لوحظ أن المصابين من البنين والبنات إخوة، وتم إحالة الحالات إلى الصحة، وعمل التوعية اللازمة لطلاب المدرسة، والخميس، سيتواجد فريق من الصحة المدرسية لتشخيص الحالات الموجودة كما يجري التنسيق مع الجهات الصحية المختصة في المحافظة لمتابعة الحالات واستمرار التوعية على مستوى المدارس والمجتمع والعمل على عزل الطلاب والطالبات المصابين.

 

تعليق واحد

  1. أحب الحياه

    كف شكل المرض

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط