“الإحصائي الخليجي” يطلق مؤشرا للحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار

“الإحصائي الخليجي” يطلق مؤشرا للحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار
تم – مسقط
أطلق المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي أخيرا مشروعي “بوابة بيانات المركز الإحصائي” و”الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين في دول مجلس التعاون”، ويعد هذا المؤشر مهما لمتخذي القرار من أجل أخذ السياسات التنسيقية والإجرائية والتصحيحية التي من شأنها أن تساعد في الحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار في دول مجلس التعاون، كما يعتبر أداة مهمة في تنسيق السياسات المالية والنقدية على مستوى دول المجلس.
وأوضح وزير الخدمة المدنية العماني خالد المرهون في كلمة له خلال حفل التدشين، أن المركز الاحصائي الخليجي يعتبر إضافة حقيقية لمسيرة التعاون بدول المجلس، مشيرا إلى أهمية الأرقام الاحصائية التي أصبح العالم يتحدث بها ودور المركز في تزويد دول المجلس بمعلومات ومؤشرات في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وأضاف يعد تدشين مشروع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين في دول مجلس التعاون خطوة أولى من نوعها حيث تم بناء المؤشر على أرقام واحصاءات دول التعاون من خلال الأوزان النسبية لهذه الدول، على أن يصدر الرقم بصفة دورية وشهرية ليعكس تطورات أسعار المستهلكين من فترة زمنية إلى أخرى، أما بوابة بيانات المركز الإحصائي فستكون إلى جانب دورها كوسيلة نشر الكترونية منصة لدعم المعارف الخليجية وتوفير إحصاءات رسمية ذات مصداقية وجودة عالية ودقيقة يمكن تحديثها بشكل دوري ضمن منظومة من أدوات العرض والتحليل المتقدمة بهدف الرصد الإحصائي للبيانات وتوثيق مؤشرات التقدم المحرزة لدول المجلس في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والطاقة.
ووقع المركز الإحصائي خلال الحفل مذكرة تفاهم مع هيئة التقييس الخليجية بهدف بناء علاقات عمل وتعاون في مجال النشاط الإحصائي ونشاط التقييس والأنشطة المترتبة عليه كالمواصفات والمقاييس والتحقق من المطابقة والجودة من خلال العمل على كيفية الاستفادة من المواصفات القياسية الدولية ذات العلاقة بالنشاط الإحصائي.
كما وقع المركز مذكرة تفاهم مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجي، بهدف توحيد منهجيات وأساليب جمع البيانات الصحية السليمة لما لها من دور محوري في اتخاذ القرارات بدول المجلس.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط