مستثمر سعودي يمتلك شركة صيانة طائرة الرئيس الأميركي

مستثمر سعودي يمتلك شركة صيانة طائرة الرئيس الأميركي

تم-واشنطن : كشفت صحيفة “يو إس إيه توداي” أن شركة يملكها مستثمر سعودي تعمل مع الوحدة المسؤولة عن تسيير الطائرة الرئاسية التابعة للقوات الجوية الأميركية والتي تُقل الرئيس الأميركي، وطائرات أخرى تُقل كبار المسؤولين والوزراء في البلاد.

وذكرت الصحيفة، أمس الأربعاء، أن “GDC للتقنية” هي عبارة عن مقاول فرعي لشركة “بوينغ” يقدم بعض الخدمات لطائرة الرئيس أوباما.

وأضافت أن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها وزارة الدفاع الأميركية بأن شركة لها علاقات خارجية تعمل مع سلاح الجو الأميركي، تحديداً مع وحدة “Air Force One” المسؤولة عن الطائرات الرئاسية.

وأوضحت أنه تم شراء الشركة في العام 2013 من قبل شركة “MAZ” للطيران، التي يملكها رجل الأعمال السعودي محمد الزير، كما أن هذه الشركة لديها عمليات في قاعدة فورت وورث، تكساس، وفي ألمانيا.

ونقلت “يو إس أيه توداي” عن اللفتنانت كولونيل كريس كارنس، أن القوات تعتبر أن أمن Air Force One على رأس أولوياتها، مشيرة إلى أن البيت الأبيض امتنع عن التعليق على القصة.

وبين كارنس أنه “في حين أننا لا نستطيع الخوض في تفاصيل محددة حول الإجراءات الأمنية، لكن هناك بروتوكولات أمنية مشددة في هذا المكان”، لافتا إلى أن الشركة التي يملكها المستثمر السعودي ليس لديها وصول مباشر للطائرة، وليست لديها إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة حول الطائرة، فهي فقط تعمل مع الطاقم والمكاتب، والتجهيزات الأخرى، ويتم إجراء جميع الأعمال من بعيد.

وأضاف أن “الأجانب ليس لديهم أي وصول للطائرات الرئاسية في أي وقت، وعموماً، فإن الموظفين التابعين لشركة “GDC” يقومون بأعمال محددة تتعلق بالتأثيث داخل الطائرات الرئاسية وإعادة تثبيت بعض المكونات على متن الطائرة”.

وأشار كارنس إلى أن الموظفين التابعين للشركة هم من الأميركيين، ويخضعون لفحص أمني مشدد، ويتم اصطحابهم للطائرة الرئاسية رفقة أفراد أمن آخرين.

وأوضحت الصحيفة أنه إلى جانب عمل الشركة التي يملكها المستثمر السعودي في الطائرة الرئاسية، فهي أيضًا تعمل مع الطائرة “E-4B بوينغ” التي تعتبر مركز قيادة محمولة جوّا تعمل في حالة الطوارئ الوطنية أو في حالة تدمير القيادة الأرضية ومراكز التحكم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط