45 تهمة توجّه لقتلة الضابط “العثمان” قبل نحو تسعة أعوام

45 تهمة توجّه لقتلة الضابط “العثمان” قبل نحو تسعة أعوام

تم-الرياض : بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، أمس الأربعاء، في جلسةٍ استمرت نحو ساعة واحدة، محاكمة ثلاثة إرهابيين اعتقلتهم السلطات الأمنية قبل نحو تسعة أعوام، على خلفية مشاركتهم في قتل ضابط أمن سعودي في منطقة القصيم شمال الرياض، بينهم ابن أخت المغدور.

وأقر المتهم الأول خلال الجلسة، بتعاونه مع المتهم الثاني في تنفيذ جريمة اغتيال “خاله”، العقيد ناصر العثمان، أثناء وجوده في استراحته الخاصة العام 1428هـ، وأبدى ندمه على اغتياله، مقرّا بأنه ساعد في تنفيذ الجريمة من خلال تهديده والسيطرة عليه بالسلاح، وتكبيل يديه وقدميه، ومن ثمّ تصوير عملية القتل.

وعرض المدعي العام خلال الجلسة، التهم الموجهة إلى الأشخاص الثلاثة، والتي تجاوزت 45 تهمة، مقسمة بينهم، مطالباً بتنفيذ القتل حدّا أو تعزيرا في المتهمين الأول والثاني، وتشديد عقوبة التعزير في حق الثالث.

ووجَّه المدعي العام إلى المتهم الأول تسع تهم، أبرزها الاشتراك مع المتهم الثاني في جريمة قتل العقيد ناصر العثمان أثناء وجوده في استراحته الخاصة في منطقة القصيم، وذلك بالسيطرة عليه بتهديد السلاح وتكبيل يديه وقدميه ثم نحره وفصل رأسه عن جسده، بناء على معتقده المتطرف بأن المجني عليه كافر مرتد بسبب عمله في جهاز أمني، الذي يرى تكفير جميع العاملين فيه واستباحة دمائهم وأموالهم.

وتضمنت اللائحة اتهامه بانتقاده المفتي العام السابق للمملكة، الشيخ عبدالعزيز بن باز، وعدم جواز الصلاة خلف أحد أئمة الحرم، حيث إنه صلى خلفه بنية المنفرد، إضافةً إلى تمويله الإرهاب بتسلمه نحو 130 ألف ريال من المتهم الثاني على دفعتين، قام بتحويلها من الريال إلى اليورو، ثم أعادها إليه ليسهل حملها، وإرسالها مع أي شخص يذهب إلى العراق لتسليمها للتنظيم هناك، فيما اكتفى القضاة بتسليمهم لائحة الادعاء للرد عليها أو توكيل محامٍ للترافع عنهم في جلسة مُقبلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط