منابر الإعلام العالمية تشككك في التزام طهران وبغداد باتفاق #تجميد_الأسعار

منابر الإعلام العالمية تشككك في التزام طهران وبغداد باتفاق #تجميد_الأسعار

تم – اقتصاد: أكد عدد من الخبراء عدم التزام إيران والعراق بتطبيق اتفاقية تجميد إنتاج النفط عند مستويات كانون الثاني/يناير، على الرغم من المردود الإيجابي الذي أبرزته تصريحات وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقانة، المرحبة بالاتفاقية، مبينين أن تصريحات المسؤولين في كلا البلدين “براقة”؛ لكنها خالية من أي التزامات حقيقية.

وأنعش تأكيد وزير النفط الإيراني ترحيبه بالاتفاقية، وتأكيده أن هذه الخطوة؛ الحل الأمثل لوقف التدني المستمر لأسعار النفط العالمية في سوق البترول العالمي؛ إذ سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بلغ أكثر من 7.5%.

وعلقت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية، الأربعاء، على التصريحات الإيرانية التي أعطت أسعار النفط العالمية دفعة غير متوقعة، واصفةً إياها بأنها “ترحيب حذر خال من أي التزامات حقيقية، تدل على أن إيران حريصة على المشاركة في أي خطوة جادة من شأنها أن تساعد على استقرار الأسعار في السوق العالمي”.

ونقلت الصحيفة جزءًا من تعليقات وزير النفط الإيراني، عقب انتهائه من الاجتماع بنظرائه وزراء النفط الفنزويلي والعراقي والقطري؛ الذي أكد فيه أن “هذه الاتفاقية؛ الخطوة الأولى لمواجهة التدني المستمر لأسعار البترول العالمية، منذ أكثر من 18 شهرًا، ونحن سعداء برؤية أول مبادرة تعاون بين الدول المنتجة للبترول من خارج وداخل منظمة أوبك”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير الإيراني حرص على التعبير عن “ترحيب بلاده باتخاذ كل خطوة من شأنها أن تساعد على استقرار الأسعار العالمية”؛ إلا أنه رفض إلزام بلاده بالمشاركة في الخطة السعودية – الروسية.

أما صحيفة “وول ستريت جورنال” فعلقت على اجتماع وزيري البترول الفنزويلي والقطري بوزيري البترول الإيراني والعراقي في طهران، مشددة على أن “العراق تنضم إلى إيران وترفض الالتزام بالاتفاقية النفطية الجديدة”، فيما أكدت أن وزير النفط العراقي حرص على اقتفاء المثل الإيراني؛ حيث أبدى ترحيب بلاده بالاتفاقية الجديدة من دون أن يقدم أي التزامات حقيقية.

وأضافت الصحيفة الأميركية، أن الوزير العراقي امتنع عن إلزام بلاده بأي خفض في إنتاج البترول، واكتفى بالإشارة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، لافتة إلى أن الوزير العراقي، عبّر، خلال تصريحاته، عن ترحيب بلاده بأي خطوة من شأنها أن تفيد المستهلك وتمنع التدني المستمر في أسعار النفط العالمية؛ إلا أنه امتنع تمامًا -مثل نظيره الإيراني- عن تقديم أي التزامات للحد من الإنتاج.

وشددت على أن الموقف العراقي-الإيراني ربما يتسبب في إثارة كثير من الشكوك في شأن إمكانية تنفيذ الخطة السعودية-الروسية لإنقاذ أسعار النفط على أرض الواقع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط