#الطريفي يكشف عن جملة من القرارات الداعمة لإعلام #المملكة وتوجهاتها أصحاب السلطة الرابعة يناقشون أهم سبل تطوير التواصل

<span class="entry-title-primary">#الطريفي يكشف عن جملة من القرارات الداعمة لإعلام #المملكة وتوجهاتها</span> <span class="entry-subtitle">أصحاب السلطة الرابعة يناقشون أهم سبل تطوير التواصل</span>

تم – الرياض: كشف معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، عن مناقشة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماعهم الاستثنائي الثالث الذي عُقد، الخميس، داخل قاعة الاجتماعات، في مطار “قاعدة الملك سلمان الجوية” في الرياض، للوضع القائم في اليمن الشقيق، والآلية الإعلامية التي تنتهجها أجهزة الإعلام الخليجية لمتابعة الأحداث هناك.

وأوضح الطريفي، خلال مؤتمرٍ صحافي مشترك عقده مع معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، عقب اختتام الاجتماع، أنهم ناقشوا أيضا ضرورة استمرارها وتطويرها، لاسيما فيما يتعلق بتسليط الضوء على المآسي الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق داخل اليمن؛ بسبب الميليشيات الحوثية والموالين للمخلوع صالح وخرقها للقوانين الدولية وارتكابها الجرائم الإنسانية ضد المدنيين ومنعها لدخول المساعدات الإغاثية.

وأبرز: أن المجتمعين اتفقوا على ضرورة تعزيز العمل الخليجي المشترك، في شأن المواكبة الإعلامية للأوضاع في اليمن الشقيق، وتطوير هذا العمل الخليجي الكبير بمختلف الأساليب والأدوات والوسائل؛ ليصل إلى جميع دول العالم، إلى جانب نقل الصورة الحقيقية للجهود السياسية النموذجية التي يبذلها القادة- رعاهم الله- في سبيل إعادة الشرعية للحكومة اليمنية، وردع الميليشيات الحوثية، بما نصت عليه قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأضاف، فضلا عن الجهود والتضحيات المبذولة من “قوات التحالف العربية المشتركة”؛ بهدف الانتصار للحق، بدءًا من عملية “عاصفة الحزم” ثم عملية “إعادة الأمل” وحتى الآن، وهو الحال مع العمل النموذجي والإغاثي المقدم من دول المجلس للإخوة اليمنيين داخل اليمن وخارجه.

ووصف مخرجات وتوصيات الاجتماع بـ”الجيدة والمتميزة” التي عكست جدية أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، والتي برزت في نقاشاتهم ومداخلاتهم خلال الاجتماع، وأكدت حرصهم على الدفع بالعمل الإعلامي الخليجي المشترك إلى الأمام، وتعزيزه وبحث آليات تطويره، مبينًا أنهم ناقشوا أداء وزارات الإعلام الخليجية داخل دول المجلس، وما تقدمه للمواطن الخليجي، مشيرًا إلى تناول الاجتماع بعض الملاحظات على أداء بعض المؤسسات الإعلامية الحكومية الخليجية، وبحث آليات تطويرها، بما في ذلك العمل التنسيقي الدائم مع أمانة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وأشار إلى إجماع وزراء إعلام دول مجلس التعاون الخليجي على إدانة الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات “الحوثية” على الحد الجنوبي للمملكة، بواسطة المقذوفات والصواريخ “البالستية” التي تطلقها من داخل الأراضي اليمنية التي أدت إلى سقوط شهداء مدنيين من المواطنين السعوديين والأخوة المقيمين في المملكة، كاشفًا عن توصلهم خلال الاجتماع لمجموعة من الأفكار والمقترحات المهمة التي سيجري العمل على بلورتها لترى الضوء قريبًا.

وبيّن في رد على سؤال عن خروج الاجتماع بآلية عمل إعلامية مشتركة بين دول مجلس التعاون لإظهار جهود قوات التحالف التي تعمل في اليمن، فضلا عن دعم الإخوة اليمنيين الذين يعيشون في المملكة، لافتا إلى أن التعاون ما بين وزارات الإعلام الخليجية قائم منذ البداية، لاسيما في الموضوع اليمني، منذ انطلاق “عاصفة الحزم” وحتى “إعادة الأمل”، وأن التواصل موجود على نحو شبه يومي في تغطية هذه الأحداث.

وأفاد بأن الاجتماع ناقش كيفية تغيير بعض الآليات والإجراءات وكيفية نقل هذا الصوت ليصل إلى الخارج، وفي شأن تغطية اعتداءات “الحوثي” في الإعلام الخليجي، ذكر أنها “معقولة إلى حد ما، ونتطلع للوصول إلى الأفضل”، كما تم مناقشة العمل على تكريس الجهد على الإعلام في العالم الخارجي، لاسيما باللغات المختلفة وكيفية نقل الرسالة، سواء عن طريق المواطنين الخليجيين أو اليمنيين أنفسهم؛ لإظهار بشاعة ما يجريه نظام المخلوع علي عبدالله صالح والميليشيات “الحوثية” من انتهاك لحقوق الإنسان من جرائم حرب في حق اليمنيين والسعوديين على الحدود وحتى المقيمين، فضلا عن مناقشة الطرق المختلفة الجديدة للبرامج المشتركة الموجودة حاليًّا التي يتم السعي إليها لتحقيق الهدف منها.

من جانبه، نوه معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، إلى أن دور الأمانة العامة للمجلس من الناحية الإعلامية؛ التنسيق ووضع السياسات العامة لدى العمل الخليجي المشترك في المجال الإعلامي، مؤكدا “سنستمر- إن شاء الله- في التوجه نفسه، ونتطلع للوصول إلى أفضل النتائج المرجوة”، موجها إلى أن اجتماع اليوم يؤكد دور الأمانة فيما بين المجلس والعمل الإعلامي، وهو محصلة العمل المشترك فيما بين أجهزة الدول الست لدى المجلس، وبما فيها أيضًا اليمن الآن والتعاون المباشر مع الحكومة الشرعية؛ لإبراز الصورة الواقعية والحقيقية في شأن ما يتم على أرض المعركة في اليمن.

وأردف: أن الاجتماع اليوم ركّز على ملف اليمن؛ نظرًا لأهميته في الوقت الحاضر وما يجريه “الحوثيون” من أعمال يتعدون فيها القانون الدولي ويتجاوزونه من خلال انتهاكاتهم لتسليط الضوء عليه.

وفي شأن آلية توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي؛ عدّ الدكتور عادل الطريفي البيان الذي تمخض عنه الاجتماع؛ “أنموذجًا ومثالًا للخطاب الإعلامي الخليجي الموحد الذي يؤكد على اتفاقنا في الرؤى والأفكار والتوجهات، والإيمان بأهمية التواصل المستمر بين جميع المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي”.

وتابع “لدينا تواصل فيما بيننا، وعلى مستوى الأجهزة الإعلامية، ومتفقين على رؤية موحدة تجاه الأمور كافة، من منطلق المصير المشترك، ونتعامل مع الأحداث المختلفة على نحو مكثف يوميًّا، بما فيها التحديات التي لا تقتصر حاليًّا على ما يحدث في اليمن الشقيق؛ بل أن هناك ملفات ثانية كثيرة جدًّا، هناك حملات ممنهجة من قبل أعداء وخصوم هذا المجلس ومن قبل دول لا تشترك بالضرورة بالرأي مع عادات وتقاليد هذا المجلس، وهذه أشياء نعرفها وأشياء نُعد لها الخطط، ونُعد لها آليات الرد، كما تعلمون الإعلام عالم متحرك؛ فكل فترة تتغير أدواته وتتغير وسائله”.

واسترسل “والمطلوب منا حقيقة داخل وزارات الإعلام في الدول الخليجية كلها أن تعمل على تصحيح، وعلى تطوير أدواتها لمواكبة هذه المتغيرات، فضلا عن ذلك أعطيك أمثلة بسيطة جدًّا؛ يعني داخل مجلس التعاون كنا نتكلم فقط بلغة عربية فقط، وإذا أضفنا إليها أضفنا بيانًا باللغة الإنجليزية، أما اليوم فإننا نطمح داخل مجلس التعاون أن تكون هناك لغات يتم التحدث بها مباشرة، سواء لبيانات المجلس أو حتى لاجتماعات وقرارات قادة دول المجلس، وأيضًا من الأفكار التي تم الحديث عنها أفكار حول بناء مكاتب للتواصل مع الدول الأجنبية والدول التي ليس لديها أو بعضها علم عن مواقف دول الخليج أو عن بعض دول الخليج التي هي محقة وواضحة، يعني لا تبحث إلا عن الأمن والسلم وترفض التدخل في شؤون الآخرين وأيضًا تريد المساعدة، أي مساعدة الدول العربية حولها والمتضررة من أحداث وأوضاع المنطقة، وأبرز مثال لذلك اليمن.

ونفى في ردٍّ على أحد الأسئلة، أن يكون لدى وزارة الثقافة والإعلام في المملكة نية لشراء أسهم في مؤسسات إعلامية أجنبية، بهدف توظيفها لإيصال صوت المملكة للعالم الخارجي بمصداقية، والتعريف بسياستها المعتدلة في مختلف الشؤون، مؤكدًا أن هذا الهدف السامي سيتحقق من خلال أبناء الوطن أنفسهم الذين سيتولون بجدارة توجيه رسائل إيجابية للعالم بمهنية عالية، وعن طريق ممارساتهم الإعلامية المثالية.

وشدد على أن الاستثمار الحقيقي سيكون في الإعلام السعودي، منبها إلى جملة من الخطط التطويرية لوسائل الإعلام المحلية، على غرار الخطة التطويرية الواضحة جدًّا، والجارية حاليًّا في وكالة الأنباء السعودية التي بدأت قبل أسابيع؛ بث أخبارها بست لغات، الأمر الذي نعمل على مواصلته- بعون الله- لتصل في نهاية العام إلى 10 لغات، ومن ثم إلى 20 لغة في العام المقبل، وصولًا إلى مرحلة يمكن خلالها الترجمة الفورية للأخبار، الأمر الذي سيزيد من فرصة سماع الصوت السعودي خارجيًّا.

واستطرد “لدينا هدف وتوجه بتحويل القنوات الإخبارية إلى مؤسسة تقدم مادتها الإعلامية بلغات مختلفة؛ مثل اللغة الإنجليزية، واللغة الفارسية، واللغة الأردية”، مؤكدًا الشروع في تحقيق هذا الهدف، عبر البرامج التدريبية التي بدأت فعليًّا، مع التركيز على مبدأ أساسي يتمثل في الاستثمار في الشباب السعودي من الجنسين، سواء من المؤهلين داخليًّا، والمبتعثين منهم خارجيًّا، ليتولوا رسالة وطنهم الإعلامية، وإيصالها للعالم بمهنية عالية، مصطحبين الفخر والاعتزاز ببلدهم.

وكشف عن رصد ممارسات إعلامية معادية للمملكة تبث بواسطة مراكز إعلامية خارجية، وأنه يتم التصدي لها بالشكل المثالي، وأكد أن اجتماع أصحاب المعالي والسعادة الوزراء تناول ضمن مواضيعه المطروحة ، الرسائل السلبية التي توجه ضد دول مجلس التعاون الخليجية كافة؛ لزرع الفتنة فيما بينها وإيجاد الفرقة بنزاعات مذهبية طائفية، مشددًا معاليه بلزوم الانتباه لهذا الأمر، وتسليط الضوء عليه على نحو أكبر للتصدي له بطريقة نموذجية.

ولفت إلى التحدي الذي يواجهه الإعلام الخليجي فيما يتعلق بوسائل الإعلام الجديد، وصعوبة تحديد مصدر الرسائل المغرضة التي تبث من خلالها؛ مؤكدا في الوقت نفسه، أن العمل جارٍ في سبيل الخروج بآلية للتصدي لهذه الرسائل، مبينًا أن النتائج المنشودة تتطلب مزيدًا من الوقت، لاسيما مع تزايد وسائل الإعلام، فالنجاح الحقيقي يحتم أن تكون وسائل الرد المستخدمة، قوية ورادعة.

وركز على أن “الوقت الحالي بات يحتم علينا الانتقال في تعاملنا الإعلامي على مستوى وسائل الإعلام بدول الخليج العربي من الاكتفاء بردود الأفعال إلى المبادرة بتوجيه رسائلنا ودعم سياساتنا لتصل للعالم أجمع، الخطوة التي اتفق المجتمعون اليوم على التركيز عليها في اجتماعات لاحقة على غرار هذا الاجتماع”.

تعليق واحد

  1. إيمان فهد السعدون

    خطوه أكثر من رائعه إذا مشت بالطريق الصحيح وبعدت عن الأعلام المفسد المشوه لجهود أمتنا العظمى وولاة أمورنا الأقوياء الحازمين في هذه المرحله الحرجه التي نحتاج لجمع الصفوف ونبذ الفرقة والتنازع
    حفظك الله يابلدي وسائر بلاد المسلمين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط