#إيران.. بؤرة #الإرهاب ومأوى قيادات #القاعدة

#إيران.. بؤرة #الإرهاب ومأوى قيادات #القاعدة

تم- متابعات : شكلت إيران طوال عقدين من الزمن مركزاً وبوابة عبور آمنة لمخططات القاعدة في الدول العربية والعالم، بعد أن تمكنت من إبرام شراكة سرية مع جماعات الإرهاب في تسعينات القرن الماضي.

 ووفر نظام الملالي ملاجئ للكثير من قيادات التنظيم الإرهابي، واحتضنت عوائل وأسر قيادات القاعدة، وفي الوقت الذي فر فيه عدد من قيادات القاعدة وأسرهم وبينهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري إلى أفغانستان، فإن البعض فضل البقاء في طهران.

 وتفيد المعلومات بأن طهران آوت العديد من مقاتلي القاعدة بينهم قيادات الصف الأول والقيادات الوسطى، منهم سليمان أبو غيث، وأبو الخير المصري وأبو محمد المصري وأبو حفص الموريتاني، حيث كان الحرس الثوري الجهة المسؤولة عن هؤلاء الذين يمثلون المسؤولين والمشرفين على عمليات تنفيذ العمليات الإرهابية.

 وتتحدث التقارير عن أن ياسين السوري المولود العام 1982 هو المسؤول الأول عن تمرير صفقات القاعدة من الدول العربية والإسلامية بما فيها اليمن عبر إيران، كما أنه لعب دورا كبيرا في تهريب قيادات تنظيم القاعدة وأسرهم إلى طهران، كما اعترفت إيران بوجود المواطن الكويتي والقيادي في تنظيم القاعدة سليمان أبو الغيث على أراضيها، رافضة تسليمه.

 وعمد نظام ولاية الفقيه في بداية الأطماع الإيرانية في اليمن، إلى السماح للصريع زعيم تنظيم القاعدة ناصر الوحيشي للعودة إلى بلده، إذ سلمته للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

 وأكد الحارس الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وجود علاقة بين الحكومة الإيرانية وتنظيم القاعدة، موضحاً أن هناك شخصيات في القاعدة مهمتها تنظيم وتفعيل العلاقة بين التنظيم وإيران، منها سيف العدل وأبو حفص الموريتاني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط