“بلومبرغ” تنتقد “ستاندرد اند” لتجاهلها للاقتصاد السعودي وجهود المملكة

“بلومبرغ” تنتقد “ستاندرد اند” لتجاهلها للاقتصاد السعودي وجهود المملكة

تم – اقتصاد: صرّحت وكالة “بلومبرغ” الأميركية، الجمعة، بأن إقدام وكالة “ستاندرد اند بورز” على تخفيض التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية، بمعدل نقطتين، لن يؤثر على اقتصاد المملكة، لثلاثة أسباب رئيسة، تتمثل في الاحتياطي النقدي الكبير الذي تتمتع به، ووجود خيارات متعددة أمامها لمواجهة العجز المالي، فضلا عن محدودية الدين العام مقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي الذي يتجاوز 2.5 ترليون ريال.

ووجهت “بلومبرغ”، انتقادات لعدم تطرق الوكالة إلى جهود المملكة لدعم استقرار السوق النفطية، لاسيما أنها عزت تخفيض التصنيف الائتماني للمملكة إلى أسعار النفط، في إشارة إلى الاتفاق الرباعي الذي تم التوصل إليه في الدوحة لتجميد الإنتاج، في خطوة لدعم أسعار النفط، فيما عددت النشرة الاقتصادية لها، أوجه قوة الاقتصاد السعودي، لافتة إلى أن الاحتياطي النقدي لايزال عند مستوى 608 مليارات دولار، إذ يمكن الاستعانة بجزء منه في سد العجز.

وأشارت إلى بدء المملكة خطة شاملة للإصلاح وضبط الإنفاق الحكومي؛ لضمان استقرار الأوضاع المالية، مبرزة أن العجز المالي المتوقع لهذا العام لا يزال في الحدود المقبولة، وربما ينخفض إلى دون 15% في ظل تقليص الدعم المقدم للوقود والكهرباء والمياه.

من جهة ثانية، علق موقع “ستريت انسايدر” على تقرير “ستاندرد أند بورز”، مبينا أن “السياسة المالية النقدية السعودية تتميز بالمرونة والقوة”، منوهاً إلى توجه الدولة حالياً، نحو الخصخصة؛ لتخفيف الأعباء المالية عنها، منبها إلى أن خفض دعم الوقود من شأنه أن يحسن أوضاع الموازنة.

يذكر أن “ستاندرد اند بورز” دأبت على تخفيض التصنيف الائتماني للمملكة خلال الأشهر الأخيرة، الأمر الذي كان محل شك من قبل وكالات ثانية، وخبراء الاقتصاد حول العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط