تربويون: خريجو علم النفس أولى بـ “المرشد الطلابي”

تربويون: خريجو علم النفس أولى بـ “المرشد الطلابي”

تم-الرياض : يرى أكاديميون تربويون في مجال التوجيه والإرشاد بأن المرشدين الطلابيين ليسوا سواء، مؤكدين أن الحاصلين على تخصص علم نفس، وعلم اجتماع يمتلكون الأدوات الاحترافية للتوعية الأمنية من التطرف لدى الطلاب والطالبات، بعكس الأقسام الأخرى.

 وذكر رئيس قسم النشاط الاجتماعي في تعليم جدة، عبدالعزيز الغامدي أن “المشرفين والمشرفات، المتخصصين في علم النفس وعلم الاجتماع، يمتلكون الأدوات الاحترافية في الكشف المبكر عن السلوكيات الخاطئة والأفكار المتطرفة لدى الطلاب والطالبات، أكثر وأفضل من التخصصات الأخرى، مثل اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتخصصات البعيدة عن التخصص النفسي والإرشاد النفسي، والاجتماعي”.

 وأضاف الغامدي “المرشدون الطلابيون والمرشدات الطلابيات من ذوي التخصصات البعيدة عن علم النفس وعلم الاجتماع في حاجة إلى دورات مكثفة في الإرشاد النفسي أولاً، ومن ثم في المجالات الأخرى الأمنية والفكرية، وغيرها من الجوانب ليتمكنوا من التعامل مع الطلاب، وليكتشفوا جوانب الخلل النفسي مبكراً”.

 ولفت إلى أن عملية إخضاع المرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية للرقابة السلوكية والفكرية من جانب لجان متخصصة قبل إسناد هذه الوظائف إليهم، للتأكد من سلامتهم فكرياً، هي فكرة غير مناسبة، يمكن استبدالها بعمل اختبارات تقويمية قبل الترشيح وأثناء ممارسة العمل وبعده.

 وذهب إلى أن الخوف يكمن فقط في المرشدين الطلابيين الدخلاء على المهنة، الذين تم تعينهم بسبب العجز وقلة العدد، من خريجي اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وغيرها من الأقسام، وشدد على أن خريجي علم النفس والاجتماع يمتلكون كثيراً من المعلومات والخبرات من خلال دراستهم وتخصصهم، بينما الآخرون في حاجه فعلية إلى دورات مكثفة ومستمرة.

 وأكد مشرف التوجيه والإرشاد في تعليم مكة، صالح القرني، أن المرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية يمتلكون مهارة الكشف المبكر عن السلوكيات المتطرفة لدى الطلاب أو الطالبات، لاسيما ضمن البرنامج الوقائي للطالب.

 وزاد القرني “إن الطالب قريب جداً من المرشد الطلابي، وفي الوقت الجاري أصبح جميع المرشدين الطلابيين والمرشدات الطلابيات متخصصين، حيث يخضعون لمجموعة من الدورات المتخصصة في هذا المجال، مثل الانحرافات السلوكية والآثار الناجمة عن انزواء الطالب، لذلك نحن نؤكد أن المرشدين الطلابيين والمرشدات الطلابيات قادرون على ملاحظة السلوكيات أو الأفكار المتطرفة لدى أي طالب منذ بدايتها”.

 وأردف “إن فكرة إخضاع المرشد أو المرشدة الطلابية للرقابة السلوكية والفكرية من جانب لجان متخصصة، قبل إسناد مثل هذه الوظائف إليهم، هي مطبقة بالفعل، إذ إنه أثناء عملية الترشيح والاختيار هنالك ضوابط وشروط كثيرة للسيرة الذاتية تشترطها الوزارة، تضمن عدم دخول أي شخص في هذا المجال إلا في حال كونه متزناً فكرياً، وسلوكياً، وروحانياً، وألا يكون مر عليه أية قضية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط