إصابة الأطفال بالسرطان بعيون طبيبة نفسية

إصابة الأطفال بالسرطان بعيون طبيبة نفسية

تم – الرياض : يعتبر مرض السرطان أكثر من مجرد مرض جسدي، حيث يؤكد العديد من المصابين أنه تجربة يصاحبها العديد من العواطف المتضاربة.

ونقلت مصادر صحافية حيث طبيبة نفسية عن الجانب النفسي للطفل المشخص بالسرطان، حيث أن تشخيص سرطان الأطفال تجربة تختلف، وذلك وفقًا للعمر ومرحلة التطور المعرفي والعاطفي، في مرحلة الطفولة، وفي هذه المرحلة فإن الطفل يفهم موضوع مثل المرض والوفيات بشكل محدود، والأطفال في هذه المرحلة يكون تفكيرهم للأمور الملموسة.

وقالت المصادر إن مفهوم المريض قد يكون مربكًا وغير منطقي من وجهة نظره خصوصًا عند شعوره بالألم الدائم، والشعور بالوحدة والملل في المستشفى، بينما في مرحلة المراهقة حيث يكون هناك فهم أكبر من المفاهيم المجردة، قد تكون استراتيجيات المواجهة العاطفية لا تزال في طور النمو، والمخاوف المتعلقة بصورة الجسد، والقبول الاجتماعي قد تكون مسيطرة على تفكير المراهق حتى مع شدة المرض.

وأضافت أنه بالنسبة لبعض المراهقين، قد تكون ردة أفعالهم سلبية حيث تتبع هذه الفئة للأسف عدم الامتثال والبحث عن بعض الشعور بالاستقلال والسيطرة على حالتهم.

وأشارت إلى أن سرطان الأطفال في جوهره هو تجربة أسرة كاملة، حيث أن هذه الحالة المرضية تؤثر على الروتين اليومي للأسرة، بالإضافة إلى تجربة أشقاء المريض مع آبائهم وأمهاتهم، وتأثر العلاقات بين الوالدين كحدوث الانفصال والتوتر، وقد تواجه الأسرة ضغوطاً مالية، ويجب التنويه بأن تأقلم وتكيّف الوالدين مع حالة مرض ابنهم أو ابنتهم تؤثر إلى حد كبير على استجابة الطفل من الناحية العاطفية، السلوكية وبالتأكيد تؤثر على استجابته للرعاية الصحية الطبية المقدمة له.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط