#تكفى.. كلمة تختزل في حروفها الأربعة تاريخ فزعات الرجال

#تكفى.. كلمة تختزل في حروفها الأربعة تاريخ فزعات الرجال

تم – متابعات : تعتبر كلمة “تكفى” التزامًا واضحًا على من يسمعها، حيث اختزلت في حروفها الأربعة تاريخ فزعات الرجال، في ظل قدرتها اللافتة على إقناع مستمعها بقبول ما يرد بعدها.

ومن أبرز الأمثلة التي توضح معنى “تكفى” مشهد يمثله رفض شرب فنجان القهوة في المجالس، وهي خطوة تأتي عادةً لتقول بأن رافض الفنجان لن يقبله قبل التصريح بقبول طلبه في التو واللحظة.

ولا تقال “تكفى” في عز مشاهد حضورها إلا لمن هم أهل لها من أصحاب العزيمة القوية، أولئك الذين لا يرفضون طلبًا بل يذهبون إلى أبعد من ذلك ليقبلوا الفزعة على رغم عدم معرفتهم بالطلب، وعليهم الالتزام بتحقيق المجهول الذي يعرفونه بعد الموافقة على الفزعة.

وأوضح عميد كلية الآداب في جامعة الملك فيصل الدكتور ظافر الشهري، تفاصيل الكلمة التاريخية، قائلا “تكفى تسبق عادةً الطلب الملحَّ، مفردة طلب تأتي بالقبول، أخذت في سياق الالتجاء، ولا تقال إلا للشخص القادر على تحقيق الطلب، أما أصل الكلمة فيأتي من الكفاية، أي اكفني حاجتي، وحملت إلزامية التحقيق، إذ لا تقال إلا بعد أن تتقطع بقائلها السبل، ومع بلوغه مرحلة يحتاج فيها المساعدة ليلجأ بها إلى من يتوسم فيهم القدرة على سد كفايته، وعلى وزنها ترد أنخاك وأرجوك، اللتان تحملان قيمة كبيرة في المجتمع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط