المملكة تزيح الستار عن طائرتها “أن -132” في 2017 وتواصل توطين الصناعات المتقدمة

المملكة تزيح الستار عن طائرتها “أن -132” في 2017 وتواصل توطين الصناعات المتقدمة
تم – الرياض
أعلن رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير تركي بن سعود بن محمد، عن تحديد العام المقبل موعدا لإجراء أول تجربة لطائرة النقل العسكرية «أن – 132» المصنعة محليا.
وكانت أوكرانيا والسعودية وقعتا في وقت سابق مذكرة تفاهم حول إنشاء مصنع مشترك لإنتاج وتطوير 80 طائرة من طراز «أن – 132» للسعودية، بأن يتم إنتاج الطائرة جزئياً في أوكرانيا، وتعد الطائرة «أن – 132» نسخة محدثة لطائرة النقل العسكري «أن – 32» متعددة الأغراض، وسيتم تزويد الطراز الجديد منها بأحدث المحركات والإلكترونيات لتكون طائرة حديثة قادرة على منافسة مثيلاتها في الاستخدام من حيث معدل استهلاك الوقود، والقدرة على الإقلاع والهبوط في مختلف البيئات الجوية.
وكشفت مصادر صحافية، عن توقيع عدد من الشركات التابعة للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية) المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة بالأمس لخمس اتفاقات مع شركات عالمية رائدة في مجال التقنية والصناعة، بغرض تأسيس خمس شركات في المملكة متخصصة في نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجال الطائرات العسكرية والمدنية والأقمار الصناعية والرادارات والطاقة النظيفة، بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لاستثمار مخرجات البحث العلمي لديها في تلك المجالات التقنية.
وتضمنت هذه الاتفاقات تأسيس شركة سعودية بالشراكة بين شركة تقنية للطيران وشركة سايكروسكي الأميركية لغرض تطوير وتصنيع وإنتاج الطائرة العمودية متعددة الأغراض نوع بلاك هوك في المملكة، ومن المتوقع أن تسهم هذه الشركة الجديدة في نقل تقنية وصناعة الطائرات العمودية للمملكة وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في تخصصات علوم وتقنية الطيران، والاستفادة من خبرات الشركة الأميركية والشركات المصنعة لأجزاء الطائرات، وأيضاً نقل التقنيات والمعرفة المصاحبة إلى الشركات السعودية المتخصصة. كما الاتفاق على تأسيس شركة سعودية بالشراكة بين شركة تقنية للطيران وشركة أنتونوف الأوكرانية لغرض تطوير وتصنيع وإنتاج طائرات النقل المتوسط والثقيل متعددة الأغراض في المملكة وتسويقها عالمياً.
وتعد هذه الشراكة امتداداً لتحالف سابق بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشركة انتونوف لتطوير وتصنيع طائرة النقل الخفيف نوع AN-132، الذي نتج عنه امتلاك مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية 50 في المئة من حقوق الملكية الفكرية التي تم تطويرها تحت مظلة ذلك التحالف.
وأفادت المصادر أن الاتفاقيات الخمس تضمنت أيضا توقيع عقود لتأسيس شركة سعودية بين شركة تقنية الفضائية وشركة ديجتال غلوب الأميركية لغرض تصنيع وتسويق مجموعة من الأقمار الاصطناعية الصغيرة المخصصة للاستطلاع بالتصوير الفضائي، وتهدف هذه الشركة إلى تسويق ما لا يقل عن 6 أقمار اصطناعية، كما تضمنت توقيع عقود تأسيس شركة سعودية بين تقنية الدفاع والأمن وشركة أسلسان التركية، بغرض تطوير وتصنيع وتسويق معدات وأنظمة الحرب الإلكترونية والرادارات في المملكة.
كما تم توقيع اتفاق ثنائي لتأسيس شركة سعودية بين شركة تقنية للطاقة وشركة سورا الأميركية بهدف إنشاء مصنع في المملكة لتصنيع مصابيح الإنارة المعتمدة على الصمام الثنائي الباعث للضوء، وهي من أحدث تقنيات الإضاءة في العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط