خبراء: يجب تشكيل لجان خاصة في المدارس لرصد المتعاطفين مع #الإرهاب

خبراء: يجب تشكيل لجان خاصة في المدارس لرصد المتعاطفين مع #الإرهاب

تم-الرياض : أفادت المسؤولة في البرنامج الوطني الوقائي “فطن” التابع لوزارة التعليم، زينة العمري، بوجود معلمين ومعلمات متعاطفين مع المنظمات المتطرفة، إضافة إلى رغبة طالبات في الانضمام للجماعات التخريبية والإرهابية.

وأكدت العمري أهمية وجود لجنة خاصة من وزارتي الداخلية والشؤون الإسلامية، في جميع المدارس لرصد المتعاطفين والمتعاطفات مع التنظيمات الإرهابية، لخطورة ذلك على القطاع التعليمي بشكل عام.

وأضافت “هنالك بعض المعلمات والمعلمين المتطرفين، وفي مثل هذه الحالات لا يمكن الاعتماد على المدرسة فقط، ولكن يجب اتخاذ إجراءات صارمة من جانب الجهات المختصة، وهناك أيضاً طالبات يردن الانضمام إلى تنظيم داعش، وهذا في حاجة إلى لجان خاصة من وزارة الداخلية موجودة داخل المدارس، تكون برامجها موحدة في كل المدارس، وغير منفصلة، ولا مختلفة، وتسير على الخطى ذاتها، كي يستفيد منها جميع الطلبة والطالبات قبل أن يتفاقم الخطر”.

وأشارت إلى أن إحصاء وزارة الداخلية الذي أصدرته قبل ثلاثة أشهر، يؤكد أن غالبية المتورطين في الجريمة من طلاب المدارس ممن أعمارهم (18 عاماً)، كان بسبب زيادة أعباء المعلم، وكثرة التعاميم.

وأوضحت أن الخلل يقع بسبب التخبط الحاصل في قرارات وزارة التعليم، وعدم وجود أيدولوجية موحدة في جهود الإدارات، ونقص عدد المعلمين، وزيادة المطلوب منهم من أداء الحصص، والأنشطة، والأساليب الجديدة، لافتة إلى أن المعلم بات لا يمارس دوره التربوي، إذ أصبح يهتم كيف يؤدي مادته فقط، وتخلى عن دور المربي.

ورأت أن غالبية مشكلات الطلاب تنبع من الأسرة نفسها، حيث إن الفجوة الموجودة بين أفراد الأسرة اتسعت، مؤكدة وجود انفصال فكري وعاطفي ونفسي كبير تسبب في ارتفاع نسبة الجريمة.

وبينت المرشدة الطلابية وخبيرة “فطن” سحر المثنى، أن بعض المدارس تحتاج إلى لجان خاصة من وزارتي الداخلية والشؤون الإسلامية لتوعية الطلاب والطالبات من فخاخ الإرهاب والتطرف.

وزادت “إن بعض المدارس يوجد بها طلاب أو طالبات لديهم خلفيات سياسية، كأن يكون أحد أفراد الأسرة سجيناً سياسياً، أو إرهابياً، أو انضم إلى داعش، وغيرها من الأمور التي تخص أمن الدولة، فيما الكثير من المدارس الحكومية لا تعاني من المشكلة، وهذه المدارس ليست في حاجة إلى الرقابة من جانب وزارة الداخلية أو جهات حكومية أخرى”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط