#مكة: رصد محطات وقود يديرها أجانب يمارسون الغش التجاري

#مكة: رصد محطات وقود يديرها أجانب يمارسون الغش التجاري

تم-مكة : أفادت مصادر مطلعة بأن إمارة منطقة مكة المكرمة رصدت أخيراً، ممارسات عدة، تُصنف ضمن “الغش التجاري” في محطات الوقود في المنطقة، لافتة إلى تحرك الإمارة لإبلاغ وزارة التجارة والصناعة، بما رصدته من معلومات موثوقة، تؤكد وجود غش تجاري في المحطات، من عمال أجانب على مستوى المنطقة عموماً.

وأشارت إمارة مكة إلى قيام العمال باستئجار المحطات بأسماء سعوديين يتسترون عليهم، في مقابل مبالغ مالية عالية جداً يدفعها العمال إلى الكفلاء، مشددة على أهمية رصد عمليات الإيداع وتحويل الأموال من العمال الأجانب.

ونوهت إلى عمليات خلط لنوعي الوقود “91” و”95″ يمارسها العمال، مبينة في خطاب وجهته إلى التجارة، أن الهدف من منح السعوديين مبالغ عالية جداً هو إغراؤهم، حتى يتمكنوا من استئجار محطات الوقود، وممارسة الغش التجاري بإضافة البنزين من نوع “91” في الخزانات المخصصة للبنزين من نوع “95” في عملية خلط البنزين، الأمر الذي يدر عليهم مبالغ مالية مضاعفة، ومكاسب من عملية البيع بالطرق المغشوشة، كي يستطيعوا من خلالها دفع المبالغ والكلفة المترتبة على عملية التستر في دفع إيجار المحطات.

وطالبت الإمارة بإجراء كشف على الحسابات المصرفية لجميع العمال الأجانب، وحصرها، لمتابعة إيداعاتهم وسحوباتهم، وإعادة النظر في الشروط والإجراءات الواجب توافرها عند رغبة أحد المواطنين في افتتاح محطة وقود، بحيث تشمل بنود يوضح فيها عقوبات أكثر صرامة، عند اكتشاف أي غش أو تلاعب أو تستر على عمال أجانب، يقومون بإدارة المحطات.

ودعت الإمارة إلى حفز الوازع الديني لدى المستثمرين في محطات الوقود وغيرها، من خلال وسائل الإعلام، وتذكيرهم بأن الغش التجاري محرم شرعاً ومجرم قانوناً، وتكثيف التوعية الإعلامية للمواطنين والمقيمين عن هذا الموضوع، وحثهم على الإبلاغ الفوري عند ملاحظة ما يثير الشك في وجود غش تجاري أو تلاعب، ورصد مكافآت مالية لمن يقوم بالإبلاغ عن ذلك.

وقدرت اللجنة الوطنية لشركات محطات الوقود، عدد المحطات في السعودية بنحو تسعة آلاف محطة، 90% منها يملكها أفراد، كما قدرت حصة الشركات الوطنية من السوق بما لا يتجاوز 10%، في مقابل استحواذ الأجانب على 70% من محطات البنزين، تحت إطار “التأجير بالباطن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط