#الرياض تؤكّد أنَّ #حزب_الله يمارس إرهابًا بحق الأمّة العربية والإسلامية

#الرياض تؤكّد أنَّ #حزب_الله يمارس إرهابًا بحق الأمّة العربية والإسلامية

تم ـ الرياض: أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مجلس الوزراء، أثناء انعقاده بعد ظهر اليوم الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض، على فحوى اتصاله الهاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرسالة التي تسلمها من الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو، وكذلك نتائج لقاءاته ـ أيده الله ـ مع كل من النائب في البرلمان البريطاني من حزب المحافظين رحمان شيشتي، وأعضاء البرلمان البريطاني، ووزير الخارجية الأميركية السابقة مادلين اولبرايت، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ورؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول المجلس.

وشدد مجلس الوزراء، على ما عبر عنه مصدر مسؤول بشأن وقف مساعدات المملكة لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني، مؤكداً أنَّ “المملكة العربية السعودية دأبت وعبر تاريخها على تقديم الدعم والمساندة للدول العربية والإسلامية, وكان للجمهورية اللبنانية نصيب وافر من هذا الدعم والمساندة, ووقفت إلى جانب لبنان في المراحل الصعبة التي مر بها كافة، وساندته دون تفريق بين طوائفه وفئاته، حرصًا منها على ما يحقق أمن لبنان الشقيق واستقراره ويحافظ على سيادته”.

وأبرز أنّه “رغم هذه المواقف المشرفة, فإن المملكة العربية السعودية تقابل بمواقف لبنانية مناهضه لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية، في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة, كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد التي تتنافى مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية, فضلا عن المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى (حزب الله في لبنان) ضد المملكة العربية السعودية, وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية، وترى أنَّ هذه المواقف مؤسفة وغير مبررة ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين, ولا تراعي مصالحهما, وتتجاهل كل المواقف التاريخية للمملكة الداعمة للبنان خلال الأزمات التي واجهته اقتصاديًا وسياسيًا”.

وأوضح أنَّ “المملكة التي عملت كل ما في وسعها للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه, لتؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بكافة طوائفه, وأنها لن تتخلى عنه وستستمر في مؤازرته, وهي على يقين بأن هذه المواقف لا تمثل الشعب اللبناني الشقيق، مقدرًا المواقف التي صدرت من بعض المسؤولين والشخصيات اللبنانية بمن فيهم دولة رئيس الوزراء السيد تمام سلام، التي عبّروا من خلالها عن وقوفهم وتضامنهم مع المملكة، ومعرباً عن الاعتزاز بالعلاقة المميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بالشعب اللبناني الشقيق, التي تحرص المملكة دائما على تعزيزها وتطويرها”.

وأبدى مجلس الوزراء إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع في أنقرة، وما أسفر عنه من ضحايا وإصابات, مجددًا مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة في رفض الإرهاب بأشكاله وصوره كافة, ومؤكدا أهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء عليه، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط