هوس الحرائق يؤرق أولياء الأمور في #جازان

هوس الحرائق يؤرق أولياء الأمور في #جازان

تم – جازان

بات أهالي منطقة #جازان في حالة ترقب دائم بعد تكرر نشوب الحرائق في أكثر من منشأة؛ بسبب ضعف الرقابة والمتابعة لإجراءات السلامة، وخصوصًا في المراكز الصحية والمدارس.

ووجهت مدرسة حاكمة الدغارير “بنين” بصامطة، مخاطبات متكررة وإلحاقية إلى إدارة تعليم جازان منذ عام 1431هـ، تطالب فيها بتنفيذ إجراءات السلامة المهمة والمطلوبة في المدارس من مخارج طوارئ وإنذارات، وكذلك بعض الملاحظات الإنشائية في المبنى المدرسي.

كما وُجهت مخاطبات أخرى لإدارة تعليم جازان من قِبَل مديرية الدفاع المدني، ورد فيها أن المدرسة تفتقر لأقل مقومات السلامة الإنشائية والإضافية، إلى جانب خلوها من مخارج الطوارئ والسلامة الكهربائية، فضلًا عن نظام الإطفاء والإنذار وأدوات السلامة المخبرية.

وذكر أحد ولاة الأمور يدعى علي دغريري أنه “بعد تشديدنا على المدرسة بتوفير مخرج طوارئ على إثر واقعة حريق جازان الكبير، ومطالباتنا بتوفير مقومات سلامة ولو بسيطة، وذلك لحفظ أرواح الطلاب من الأحداث المفاجئة مستقبلاً، أبانوا لنا أنهم لم يتجاهلوا ذلك، وهم في مخاطبات إلحاقية ومستمرة لمكتب تعليم جازان بتوفير ذلك منذ عام 1431، ولم تحقق تلك المطالبات أهدافها المرجوة في سبيل مصلحة الطلاب والمصلحة العامة”.

ومن جانبه أكد المتحدث الإعلامي لتعليم المنطقة يحيى عطيف؛ أنه تم إدراج المدرسة ضمن المدارس التي تحتاج إلى عملية صيانة طارئة، وتتمثل في عمل إصلاحات وتركيب أدوات وأنظمة السلامة وتأهيل مخارج الطوارئ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط