10 ملايين سمكة من إنتاج أرامكو سنويًا

10 ملايين سمكة من إنتاج أرامكو سنويًا

تم – الرياض

كشف المدير التنفيذي للخدمات الهندسية في شركة أرامكو السعودية عبدالله البيز، أن أرامكو تنفذ حاليًا أكبر المشروعات البيئة البحرية “مشروع تكاثر الأسماك” في جزيرة أبوعلي، ينتج نحو 10 ملايين سمكة من الأسماك الصغيرة الموجودة في الخليج العربي سنويًا.

جاء ذلك خلال افتتاح وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد البتال، أعمال المنتدى والمعرض الثامن للتقدم البيئي في الصناعات البترولية والبتروكيميائية 2016 الذي بدأ أمس بمعرض الظهران الدولي، تحت شعار “شراكة من أجل بيئة مستدامة”.

وأضاف البيز أن أرامكو تقوم بإعادة تأهيل المنطقة بواسطة شركات عالمية متخصصة، وسيتم الإعلان عن اكتمال المشروع  في العام الجاري.

وأكد أن أرامكو دومًا سباقة على المحافظة على البيئة في جميع مشاريعها من أول خطوة في تصميم المشروع، حيث ينظر إلى المشروع من منظار بيئي في جميع المستلزمات.

وقال رئيس المنتدى الدكتور أسامه فقيه، إن المملكة بتوجيه ودعم ورعاية من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أولت جل اهتمامها بهذه المنتديات، باعتبار أن المملكة من أكبر دول العالم إنتاجا للنفط وصناعة البتروكيميائيات.

وقال إن المنتدى يناقش خلال انعقاده لثلاثة أيام 13 محورًا، من أبرزها التغير المناخي وقمة باريس الـ21 عن التغييرات المناخية ومناقشة النتائج والتأثيرات على دول العالم والمنطقة، إضافة إلى التطرق للدراسات الخاصة بالتنوع البيولوجي في البيئات البرية والبحرية والجوية، وكذلك التطرق لآخر المستجدات فيما يتعلق بالمصادر البديلة للطاقة أو ما يطلق عليها الطاقة المتجددة والنظيفة في مجال صناعة النفط والبتروكيميائيات.

وأكد رئيس اللجنة العلمية للمنتدى الدكتور خالد العبد القادر، أن أرامكو تعمل على خفض نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من وقود الديزل إلى 95%، ما يعزز جودة الهواء في أنحاء المملكة كافة.

وأضاف العبد القادر أن زيادة الإنتاج لا تكون هي الهدف الأوحد في عملية استخدام التكنولوجيا الجديدة، لأن موضوع الحفاظ على البيئة لا يقل أهمية عن زيادة الإنتاج، وبالتالي فإن التقنيات الحديثة التي يتوافر فيها هذان العنصران تعتبر هي الأكثر إفادة لهذه الشركات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط