“الخبير المالية”: 50 بليون ريال إيرادات متوقعة لـ#رسوم_الأراضي_البيضاء

“الخبير المالية”: 50 بليون ريال إيرادات متوقعة لـ#رسوم_الأراضي_البيضاء
تم – الرياض
توقع تقرير حديث لشركة الخبير المالية، أن تساهم ضريبة “الأراضي البيضاء” في تعزيز إيرادات المملكة بقيمة 50 بليون ريال.
وقال التقرير الصادر بعنوان «النظرة المستقبلية للأسواق 2016»، إن الأشهر الـ12 الماضية أتاحت فرصة سانحة للسعودية لتعزيز مقوماتها الاقتصادية من جهة، والمضي قُدماً نحو المزيد من تنويع الاقتصاد من جهة أخرى، وفي هذا الإطار أعلنت المملكة أخيراً فرض ضريبة على قيمة الأراضي البيضاء غير المطورة بهدف زيادة الإيرادات المحلية وتشجيع السكان على عدم الاحتفاظ بمساحات غير ضرورية من الأراضي غير المطورة، وهي خطوة يرى الخبراء أنها ستؤدي إلى زيادة في إيرادات الدولة بقيمة تصل إلى 50 بليون ريال.
وأضاف التقرير تأثرت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي عموما بشكل كبير نتيجة التراجع المتواصل في أسعار النفط، ما فرض عليها سلسلة من الإصلاحات الإضافية للمساعدة على زيادة الإيرادات الحكومية، مثل التوجه إلى تطبيق ضريبة القيمة المضافة في المنطقة، الاهتمام بدرجة أكبر بالقطاع غير النفطي الذي تأثر بشكل جزئي نتيجة لتراجع أسعار النفط، إلا أنه حافظ على مرونته إلى حد كبير خلال العام الماضي.
وتابعت الشركة على رغم اتجاه أرقام مؤشرات مديري المشتريات في القطاع غير النفطي، المستخدم لقياس قوة النشاط في قطاع الصناعات التحويلية، نحو الانخفاض في الأشهر القليلة الماضية في المملكة العربية السعودية والإمارات، إلا أن القطاع استمر في التوسع بشكل كبير نتيجة لاستفادة هذه الدول من ثمار جهود التنويع التي بذلتها في السابق.
من جهة أخرى أوصت “الخبير” المستثمرين في دول الخليج بالاستثمار الانتقائي في أسواق الأسهم الخليجية، مع التركيز بشكل خاص على الشركات التي لا تعتمد بشكل رئيس على القطاع الهيدروكربوني وعلى الشركات التي تمتاز بموازنات عمومية جيدة وبالقدرة على الاستمرار في توزيع الأرباح لفترة أطول، وذلك رغم توقعها بأن تواصل أسواق المنطقة مواجهة ضغوط طوال العام الجاري جراء عدم استقرار أسعار النفط.
وتطرق التقرير أيضا على أوضاع الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والأسواق الناشئة، متوقعا أن  يتفوق الاقتصاد الأميركي هذا العام على أداء اقتصادات الدول الأخرى، رغم استمرار القلق حيال ارتفاع سعر صرف الدولار وضعف الأسواق الخارجية، وتأثير ذلك على تقليص النشاط الاقتصادي.
واختتمت الشركة تقريرها قائلة بشكل عام، ثمة أسباب تدعو للتفاؤل بعام 2016 على رغم المخاطر العديدة التي تواجه الاقتصاد العالمي، وهناك بعض الفرص المتاحة للمستثمرين، وفيما نلحظ تحسناً مدروساً ومستمراً في ظروف الاقتصاد عموماً وزيادة في ثقة المستثمرين بالقطاع الخاص، إلا أن نظرتنا المستقبلية المتفائلة تبقى حذرة في الوقت ذاته.

تعليق واحد

  1. ابو محمد احب تراب وطني

    الله يقوي الحكومة في فرض الضرائب على المشفوحين اصحاب الكروش اقسم بالله لي عشرات السنين عجزت اشتري قطعة ارض صغيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط