الفيصل يتفقد مشاريع بـ3.3 بليون ريال في “ميسان” و”تربة” و”رنية”

الفيصل يتفقد مشاريع بـ3.3 بليون ريال في “ميسان” و”تربة” و”رنية”
تم – مكة المكرمة
واصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، جولته التفقدية في محافظات ميسان وتربة ورنية للاطلاع على سير عدد من المشاريع تبلغ قيمتها 3.3 بليون ريال.
وقال الفيصل في تصريحات صحافية على هامش الجولة أمس، تفقدت محافظات ميسان وتربة ورنية، والأمور في معظمها طيّبة، ولكن هناك حالات يجب أن تعالج بسرعة، خصوصاً في بعض المواقع التي يوجد فيها تقصير، فبعض الطرق تحتاج لعناية أكثر وسرعة إنجاز، كما أن هناك بعض القرى التي مررت بها خلال تنقلي بين المحافظات لا تسرّ، خصوصاً في هذا الوقت من الزمان وفي هذا البلد، لذا تم التوجيه بتشكيل لجنة من الإمارة والبلديات لوضع خطط عاجلة لتطوير هذه القرى.
وأكد أن العمل مستمر لمعالجة المشاريع المتأخرة وتسريع سيرها في هذه المحافظات وغيرها من محافظات مكة المكرمة، لافتا إلى أن وجود التعليم الجامعي في هذه المحافظات أثمر عن ارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري، وعزّز أهمية التوسع في هذا الجانب خصوصاً في التخصصات العلمية والتقنية.
وتفقد الفيصل خلال جولته مشاريع في محافظة ميسان بقيمة 178 مليون ريال، وافتتح كليّة التقنية فيها التي صممت وفق أحدث التصاميم الهندسية الحديثة، التي تضم عدداً من البرامج التدريبية بما يخدم المدرب والمتدرب والتخصص التدريبي، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 600 متدرب وتشمل أقساماً تقنية وإلكترونية وصناعية.
كما اجتمع مع أعضاء المجلس المحلي في محافظة تربة وبحث معهم ما يتعلق بازدواجية طريق «حضن» وتنفيذ 48 مشروعاً بلدياً، واطلع على خطة مشروع مستشفى تربة العام الذي يتّسع لـ200 سرير، ومشروع المدينة الرياضية وملاحقها ومشروع مبنى المحافظة على مدخل المحافظة الغربي، ومشروع محطة الكهرباء العامة وربطها بالمحطات الرئيسة، ومشروع الاتصالات المتعلق بالألياف البصرية وربط المحافظة بالمدن الأخرى.
وفي تربة تفقّد أمير مكة مشاريع المحافظة التي بلغت كلفتها نحو 1.6 بليون ريال، واطلع على تفاصيل 13 مشروعاً بلدياً، و13 مشروع كهرباء، و8 مشاريع للمياه، ومشروع صحي واحد، إلى جانب 4 مشاريع تعليمية، ومشروعين للتعليم الجامعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط