عريفي في مواجهة العاصفة بعد استفتاء #إعلاميون_يخدمون_أعداءنا

عريفي في مواجهة العاصفة بعد استفتاء #إعلاميون_يخدمون_أعداءنا

تم – الرياض

شرعت المحكمة الجزائية بالرياض، في محاكمة خلية التجسس المكونة من 30 سعودياً، وأفغانياً، وإيرانياً والتي اثبتت التحقيقات ارتباطها المباشر بعناصر من الاستخبارات الإيرانية.

وبالتزامن مع بداية المحاكمات الأحد الماضي طفا إلى السطح خطاب تخوين شديد اللهجة بين إعلاميين وصحافيين ودعاة مشهورين، كشفته نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه الداعية الدكتور محمد العريفي منتصف الشهر الجاري عبر حسابه على “تويتر” بتفعيل وسم #إعلاميون_يخدمون_أعداءنا.

وقبل أن يتراجع العريفي عن التغريدات والاستفتاء بعد نحو أربعة أيام من بداية تفعيل الوسم، كشفت صحيفة محلية أن نحو 83% من المشاركين في الاستفتاء يرون أن هناك إعلاميين يخدمون أعداء السعودية، مقابل 5% فقط مضادين لذلك الرأي التخويني.

وكان العريفي طرح الاستفتاء قائلا في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، بعد حكاية حسن (يقصد الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة “العربية” عن حسن نصرالله)، أسألك مرة أخرى: يوجد إعلاميون يخدمون أعداءنا، هل تعتقد أن هذه معلومة صحيحة؟.

وأضاف لا بد من أن يكون هناك توافق بين ما يطرحه وزير الخارجية؛ رداً على الإعلام المغرض، وبين قنواتنا وصحفنا؛ لافتاً إلى أن جرأة مقدمي برامج وصحافيين باتهام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والخطباء أو مناهجنا بـ”الداعشية”، هي جريمة بحق المملكة، وتشويه لسمعة أهلها.

وبسبب ذلك الاستفتاء، طالَبَ البعض بضرورة الإفصاح عن أسماء الإعلاميين الذين خدموا الأعداء، ووصفوا أساتذة الجامعات بالدواعش والتطرف؛ حتى يتسنى للجهات المختصة معاقبتهم، بينما رأى آخرون أن العريفي جانبه الصواب؛ لكون الصحف الرسمية التي تنشر المواد الصحافية للإعلاميين تخضع لنظام النشر في وزارة الثقافة والإعلام.

فيما أكد أمين هيئة الصحافيين عبدالله الجحلان بعد يومين من بداية الاستفتاء، في تصريح صحافي، أن اتهام الإعلاميين بأنهم أعداء للوطن ويخدمون الأعداء، دون وجود أدلة وشواهد مثبتة، يعتبر “جنحة إعلامية، موضحا أنه يجب على كل مَن يتثبت من وجود إعلامي يخدم أعداء الوطن، أن يتقدم بشكوى لدى وزارة الثقافة والإعلام، كما يحق لكل إعلامي اتهم بأنه عدو للوطن أن يتقدم بشكوى رسمية ضد مَن اتهمه بذلك.

يذكر أن المحكمة الجزائية؛ خصصت خمسة أيام لتسليم متهمي خلية التجسس لائحة الدعوى، في مرحلة أولى للمحاكمة؛ على أن يتم منحهم 30 يوماً للرد عليها، وتوكيل محام للترافع عنهم؛ وفق إجراءات التقاضي المتبعة في السعودية.

وشملت التهم التي وُجهت إلى أفراد الخلية: تكوين خلية تجسس بالتعاون والارتباط والتخابر مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية، وثبوت تقديم معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري تمسّ الأمن الوطني وإفشاء سر من أسرار الدفاع، كما ثبت سعيهم إلى ارتكاب أعمال تخريبية ضد المصالح والمنشآت الاقتصادية والحيوية في البلاد.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط