عضو #هيئة_كبار_العلماء يحمّل الأباء مسؤولية إظهار الوجه القبيح للفتن

عضو #هيئة_كبار_العلماء يحمّل الأباء مسؤولية إظهار الوجه القبيح للفتن

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: شدد عضو هيئة كبار العلماء عبدالله المطلق على أنَّ تكفير المسلمين ذنب عظيم، معتبرًا أنه كبيرة من أعظم الكبائر، وموضحًا أنَّ من يقوم بمثل هذه الأمور كمن يبحث عن الجنة في طرق النار.

وأشار المطلق، في إطار النشاط العلمي لبرنامج القيم العليا للإسلام ونبذه التطرف والإرهاب الذي تنظمه الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، بإشراف الأمين العام لهيئة كبار العلماء فهد الماجد، إلى أهمية تربية الأولاد على المنهج المستقيم، وغرس محبة لزوم الجماعة في قلوبهم وتبيان الفرقة وما لها من آثار سيئة على المجتمع والفرد.

وأبرز المطلق “أهمية أن يكشف أولياء الأمور لأبنائهم وبناتهم الوجه القبيح لآثار الفتن والفرقة والاختلاف، وما يترتب على ذلك من ضعف لجماعة المسلمين، ولا بد من تحذيرهم من مجالسة من يدعون إلى الفتن والفرقة، ويشغلون مجالسهم بسب العلماء والحكام”.

وأوضح أنَّ “تعظيم أمر جماعة المسلمين والحث على لزومها من أهم الوسائل الوقائية من الوقوع في جانب التكفير، مرجعاً ذلك إلى دور الخطباء والدعاة في استخدام وسائل الإعلام المختلفة، وما يجب أن يقومون به من التحذير من مغبّة هذه الفتن، وما يترتب على ذلك من شق صف المسلمين وزرع الاختلاف بينهم”.

ولفت إلى أنَّ “هناك عددًا من الوسائل تسهم بفاعلية في التصدي للفكر المنحرف”، مبيّنًا أهمية اتخاذ مزيد من الخطوات التي تقتل الفتن في مهدها، ومنها: المجادلة بالحسنى والتحاور وأن ذلك من أهم الوسائل التي تشكل درعًا للتصدي لهذه الأفكار”، مبرزًا نجاح الخطوة التي اتخذتها المملكة في جعل المجادلة منهجاً تسلكه في لجان المناصحة، إذ تبيّن أنها خطوة متقدمة لإيضاح ما تولد من لبس وشُبهٍ لدى أصحاب الفكر الضال.

ودعا عضو هيئة كبار العلماء، علماء المسلمين، إلى القيام بواجبهم تجاه المجتمع عبر توجيه الدعوة والإصلاح في وسائل الإعلام المختلفة، وعلى منابر الجمعة، وفي المحاضرات، شارحاً أن “لذلك أثراً عظيماً في ردع من غُرّر بهم وأوهموا بأن الجنة لن تأتي إلا بتكفير المسلمين وحمل السلاح عليهم”، مشيراً إلى “وجود عدد من الحالات المغرر بها التي كشفت الغمة عن أعينهم بالجلوس إلى العلماء والاستماع إليهم ومناقشتهم”.

وبيّن المطلق أهمية العلم وعظم الفهم للقضايا الإسلامية، مشدداً على أن “قضية التكفير وإقدام البعض عليه بلا رويّة ولا علم والخروج على الأئمة وشق عصى الطاعة؛ يعد خطراً عظيماً وشراً كبيراً. وأفاد بأن التكفير وإطلاقه يأتي من قلة علم وضعف بصيرة وعدم تصور للأشياء، مضيفاً أن التكفير لا يكون إلا بمقتضى شرعي يقتضي بأن يكون هناك ردة عن الإسلام والعياذ بالله أو إنكاراً لركن من أركانه، أو استحلال حرام أجمعت الأمة على تحريمه”، داعيًا إلى “التثبت قبل إطلاق الأحكام، امتثالاً لقوله تعالى: (ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَافَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، وأهمية الوحدة والتعاون على البر والتقوى، وإدراك الشر في أوله قبل أن يستفحل، عبر مواجهة من ينشر الفكر الفاسد وينقله للشباب”، مشدّدًا على أهمية تكاتف المجتمع مع الدولة وإبلاغ الجهات الأمنية عن كل من يحمل هذا الفكر المنحرف.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط