أحلام طالبات الإعلام في #المملكة تصطدم بالعديد من المشاكل والصعاب

أحلام طالبات الإعلام في #المملكة تصطدم بالعديد من المشاكل والصعاب

تم – الرياض: تعاني طالبات تخصص الإعلام في المملكة العربية السعودية عددا من المشاكل التي تؤرق حياتهن العملية وتعيقهن عن تحقيق أحلامهن، فسوق العمل مثلا غير مهيأ لاستيعاب أعدادهن، فضلا عن قلة الاهتمام بالأنشطة الطلابية وتنمية مواهب الطالبات وعدم وجود مسرح مؤهل وخاص بالفعاليات والأنشطة، وقدم المناهج التي لا تتماشى مع الإعلام الحديث.

وفي هذا الصدد، صرّح رئيس قسم العلاقات العامة في كلية الاتصال والإعلام في جامعة “الملك عبدالعزيز” الدكتور زامل أبوزنادة، أن غالبية المناهج المدرسة في الكلية؛ مصرية، مؤكدا أن هناك كتبا سعودية بدأت تأخذ حيزًا كبيرًا من المناهج، مبرزا أن المدرسة المصرية تخصصت في الفنون والإنتاج؛ ولكن الرقابة والتشريع مدرسة سعودية.

وأوضح أبوزنادة، في تصريحات صحافية، أن كليات الاتصال والإعلام في جميع جامعات المملكة، يغلب عليها الطابع المصري نظرا لأسبقية التجربة والخبرة في مجال الإعلام.

ظل حلم الالتحاق بدراسة الإعلام يراود طالبات جامعة “المؤسس” لأعوام، لكنه حينما لاح في الأفق ضوء الأمل بالسماح لهن بدخول قسم الإعلام في كلية الآداب ومن ثم تحول القسم كلية مستقلة تحت مسمى “كلية الاتصال والإعلام” وتخريج أول دفعة من الطالبات عام 1431هـ؛ تحطمت أحلام الخريجات اللواتي نسجن خيوطها طيلة دراستهن؛ فتفاجأن بأن سوق العمل غير مهيأ لاستيعابهن، فلم يجدن أمامهن سوى التوظيف في بعض المؤسسات الصحافية التي لا يمكن لها أن تستوعب هذا العدد الكبير من الخريجات.

وأبرزت بعض الخريجات، وجود بعض العوائق خلال دراستهن في الكلية التي تحول من دون تأهيلهن على نحو كامل للعمل في مهنة البحث عن المتاعب، معربات عن أملهن في أن يراعي القائمون على الكلية من خلال تلافي تلك المشاكل حتى تتناسب مخرجات الكلية مع متطلبات سوق العمل.

وبيّنت إحدى خريجات الكلية ” بشرى”: أنه على الرغم من فخري واعتزازي بتخرجي من كلية الاتصال والإعلام في جامعة “الملك عبدالعزيز” إلا أنني أود أن يكون فيها اهتمام أكبر بالأنشطة الطلابية التي تعنى بتنمية مواهب الطالبات الإعلامية، بهدف تطويرها ومساعدة الطالبة في إيجاد ذاتها، لاسيما حينما يتم التواصل مع الجهات الإعلامية المساندة.

ولفتت بشرى، إلى عدم توافر مسرح مؤهل وخاص بالفعاليات والأنشطة، منوهة إلى أهمية تطوير محتوى المادة العلمية وإضافة مواد جديدة بما يتواكب مع الإعلام في الوقت الحالي، مردفة: إن من المشاكل التي واجهتني عدم الاهتمام بمستوى الطالبات المتفوقات وإتاحة الفرصة لهن بالتعيين كمعيدات في الكلية، فالعديد من خريجات القسم المتفوقات لم ينلن هذه الوظيفة على الرغم من حاجة القسم، لاسيما بعد توسعة وانضمام قسم العلاقات العامة به.

وتوافقها الرأي الخريجة “بيان” التي أكدت: أنه دائمٍا ما أتساءل عن سبب تأخير التوظيف داخل القسم لخريجاته على الرغم من حاجة القسم الماسة للمعيدات، فيما لفتت الخريجة “دارين” إلى أنه لا يوجد تدريب للخريجات من أجل الاستفادة منهن في الكلية أو يتم التنسيق مع جهات توظيف لاستيعاب الخريجات.

وألمحت الخريجة “لنا” إلى أن بعض المناهج قديمة ولا تتماشى مع الإعلام الحديث، فضلا عن قلة الأماكن التدريبية؛ فقد تجد أحيانا طالبات قسم الصحافة يتدربن مع طالبات قسم العلاقات العامة في المكان نفسه.

من جهتهن، طالبت بعض طالبات الكلية – رفضن ذكر أسمائهن – بإنشاء موقع إلكتروني يمكنهن من التواصل مع أساتذتهن ويتابعن من خلاله آخر تطورات ومستجدات دراستهن.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط