#أميركا تشترط على العبادي اتفاقا سياسيا لإشراك أي قوات في #الموصل  

#أميركا تشترط على العبادي اتفاقا سياسيا لإشراك أي قوات في #الموصل   

 

تم – إيطاليا: وجهت الولايات المتحدة الأميركية، توجيهات شديدة اللهجة، الخميس، إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تحذره من إشراك الحشد الشعبي في معركة “تحرير الموصل”، مشترطة عليه وجود اتفاق سياسي مع التحالف الدولي على طبيعة المعركة والأطراف المشاركة فيها، قبل أي عملية عسكرية في محافظة نينوى.

وأوضحت مصادر عراقية مطلعة، أن واشنطن أبلغت العبادي، أنها لن تسمح بمشاركة الحشد في معركة “تحرير الوصل” لإدراكها تحفظ سكان المدينة على دخول قوات من الحشد الشعبي إلى مدينتهم؛ خوفا من استغلال تنظيم “داعش” الإرهابي للورقة الطائفية، فضلا عن ممارسات طائفية تمارسها بعض أطراف الحشد.

وكان العبادي، أعلن أمام البرلمان؛ مشاركة الحشد في “تحرير الموصل” لكن نواب في البرلمان اعتبروا أن ذلك من شأنه أن يثير الخلاف مع الولايات المتحدة، ويؤدي إلى تعطيل “سيناريوهات” تحرير ما تبقى من مناطق، وأبرز عضو لجنة الأمن البرلمانية النائب شاخوان عبدالله، في تصريح صحافي: أنه لوكان العبادي يريد تحرير الموصل بالفعل لما قال ما قاله في البرلمان، إذ كان أكد أمام البرلمان لا أحد يتجرأ من الأطراف الخارجية أن يقول للحشد أن لا يشارك في معركة الموصل.

ويتوقع النائب عبدالله بأن كلام العبادي سيثير الخلافات مع التحالف الدولي، مشيرا إلى أنه لا يعرف لماذا قال رئيس الحكومة بأنه سيشرك الحشد على الرغم من علمه بحساسية الأمر، متسائلا: هل يريد تأخير تحرير الموصل؟ منوها إلى أن حديث رئيس الحكومة الأخير يتناقض مع كلام بعض القيادات في الحشد الشعبي، مثل زعيم منظمة “بدر” هادي العامري الذي رفض قبل شهر، دخول الحشد إلى الموصل.

وتشير المعلومات العسكرية إلى اكتمال وصول الفرقة 15 العسكرية إلى معسكر مخمور جنوب غرب الموصل، كما وصل في الوقت نفسه إلى المعسكر كتيبة مدفعية أميركية وأربع طائرات “أباتشي”، على أن تصل 19 طائرة أخرى مخصصة لمعركة الموصل في وقت قريب.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط