#تعليم_جازان يمنح أخت #المنحور_سويدي “ساعة الصمود” لاستكمال مسيرتها

#تعليم_جازان يمنح أخت #المنحور_سويدي “ساعة الصمود” لاستكمال مسيرتها

تم – جازان: وقفت “إلهام” الشجاعة داخل مدرستها المتوسطة الأولى في أحد المسارحة، تخفي ما بداخلها من عراك نفسي وصراع بعد فقدها شقيقها على يد أبيهما؛ لتكشف عن كيفية انتصار الذات؛ لتكمل مسيرتها في بيئة تعليمية شعارها ضبط الوقت بعيدا عن هواجس وانفعالات هذه الحياة المريرة.

وحسمت إدارة التعليم في جازان، الموقف، ووضعت ساعة جديدة في قاموس أبجديات قاعات الدرس، أسمتها “ساعة الصمود” لتترجم للطالبة الصغيرة التي بالكاد تحمل حقيبتها المدرسية، ولا تستطيع أن تحمل الصبر على قسوة الأب وفراق الشقيق، أن الكل معها بعد الله تعالى الذي وعد الصابرين إذا احتسبوا، فحضرت إلهام التي لا يملك أحد إلا أن يصفها بأخت المنحور عبدالله سويدي، طابور الصباح، ووقفت صلبة لا دموع في عينيها، ربما لأنها جفت من كثرة البكاء والنحيب، أو لأنها نجحت في ترويض نفسها.

وسرعان ما جاءت البشارة على يدها لتؤكد صمودها وتكمل مسيرة التعليم، فوضعت الساعة على معصم إلهام وسط حضور المساعدة للشؤون التعليمية ومديرة إدارة التوجيه والإرشاد مريم عطيف، ناقلة لها تمنيات وكيل الوزارة لشؤون البنات هيا العواد؛ لترتسم للمرة الأولى ابتسامة على الوجه الناضر.

فيما توجت مديرة عام التوجيه والإرشاد في الوزارة موضي المقيطيب، ومديرة المدرسة ليلى القحطاني والوكيلة فاطمة فلات بشهادة الفخر والاعتزاز بحسن التصرف، بعدما قادتهما الحنكة إلى الإبقاء على “إلهام” في المدرسة، فعاشت الطالبة لتنال شرف الصمود، فيما نالت المدرسة شرف الحماية ونوط التربية قبل التعليم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط