20 رجل أمن و34 طائرة تراقب كل مركز اقتراع في #إيران

20 رجل أمن و34 طائرة تراقب كل مركز اقتراع في #إيران

تم – إيران: كشف وزير الداخلية ونائب قائد قوات الأمن الداخلي، عن تعيين أكثر من 20 من قوات الحرس الثوري وقوات الأمن لكل مركز اقتراع، و26 طائرة “هليكوبتر” وثماني طائرات صغيرة؛ للمراقبة على مختلف المناطق.

فيما بدأت الانتخابات في إيران، تشديد أمني وحصار عسكري لجميع المراكز وتطويق المناطق، في دليل واضح يؤكد خوف النظام من الاحتجاجات الشعبية وفرض حالة الرعب والخوف ومنع بروز الغضب الشعبي الذي بات متأكدا من اللعب في هذه الانتخابات التي يدعي النظام نزاهتها، إذ بدأت الانتخابات بصراعات داخلية بين القوى، الأمر الذي جعل السجال يحتد ويشتد عبر وسائل الإعلام الإيرانية، وذلك عندما صرح عضو اللجنة السياسية للتيار “الإصلاحي” حسين مرعشي قبول 30 مرشحا إصلاحيا من بين 3000، ما يعني 1 في المائة من الإصلاحيين؛ لخوض الانتخابات وسط سيطرة ونفوذ التيار المحافظ الذي يحاول إقصاء الإصلاحيين من الانتخابات.

أما وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا فضلي، أعلن عن انسحاب أكثر من 1200 مرشح للانتخابات قبل يوم واحد من إجرائها، وتبلغ نسبة النساء المرشحات في الانتخابات 10 في المائة، ويصل عددهن إلى 500، بعد إعلان نحو 100 منهن انسحابهن، ولم تدخل أي امرأة في سباق الترشح لمجلس الخبراء.

ودعت السلطات الإيرانية 55 مليون شخص إلى المشاركة في انتخاب أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 290، وأعضاء مجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا في أول اقتراع منذ توقيع الاتفاق النووي في تموز/يوليو من العام 2015.

هذا الصراع والسباق من أجل البقاء في هيئة خبراء القيادة يأتي لإثبات الوجود؛ لأن هذا المجلس من يحدد مرشد الثورة بعد وفاة خامنئي الذي يعاني من أمراض وتدهور في صحته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط