#الخزانة_الأميركية تجمد أموال ثلاثة لبنانيين لدعمهم “حزب الله”

#الخزانة_الأميركية تجمد أموال ثلاثة لبنانيين لدعمهم “حزب الله”

تم – متابعات: جمّدت وزارةُ الخزانة الأميركية ضمن قرار أميركي صدر في العام 2015، أصولَ ثلاثة لبنانيين؛ بتهمة توفير التمويل المادي لـ”حزب الله”؛ تعزيزاً لقدراته العسكرية والإرهابية، ضمن شركات عدة، ومنعت أي تعامل مصرفي معهم داخل أميركا؛ في وقت صنّفت فيه المملكة أسماء أفراد وكيانات لارتباطهم بأنشطة تابعة لما يسمى بـ”حزب الله”.

وأوضحت التفاصيل أن اللبنانيين المجمدة أصول أموالهم؛ وكيل المشتريات لدى الحزب فادي حسين سرحان وشركته “Vatech SARL”، ووكيل المشتريات لدى الحزب عادل محمد شري وشركته “Le- Hua” المحدودة للإلكترونيات، وأيضا استهدف قرار الخزانة شركتيْن يملكهما الحزب أو يسيطر عليهما عبر وكيل المشتريات لديه علي زعيتر؛ حيث استند القرار إلى الأمر التنفيذي رقم 13224، الذي يستهدف الإرهابيين الذين يقدّمون التمويل للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية.

وتتهم الولايات المتحدة بكل مؤسساتها المالية “حزبَ الله” أنه ضمن المجموعة الإرهابية الخطيرة التي تعمل لزعزعة الاستقرار؛ إذ تَجهد الخزانة الأميركية للضغط عليه من خلال استهداف مصادر دخله.

ووفق الأمين العام بالإنابة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية الأميركية آدم زوبين؛ فإن العمل يتركز حالياً، على تسليط الضوء على استغلال “حزب الله” للقطاع التجاري؛ لدعم قدراته العسكرية وتسهيل عمليات الإرهاب، وتتابع الخزانة مصادر الدعم الفردي أو المؤسساتي لهذه المجموعة.

وأورد قرار الخزانة معلومات عن اللبنانيين المستهدفين بقرار تجميد أصولهم؛ فادي حسين سرحان وشركته “Vatech SARL”، وهو وكيل المشتريات لدى “حزب الله” والمدير العام للشركة التي تتخذ من بيروت مقراً لها، واعتاد شراء التكنولوجيا والمعدات الحساسة للحزب، وبينها طائرات من دون طيار وملحقاتها، والأجهزة الإلكترونية المختلفة من شركات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

وضم قرار تجميد الأصول، عادل محمد شري وشركة “Le- Hua” الإلكترونية، وهو وكيل المشتريات الذي زوّد الحزب بالتكنولوجيا والمعدات ذات الاستخدام المزدوج من الموردين في آسيا؛ نيابة عن “حزب الله”، وسهّل مساعي الحزب لشراء مجموعة من الأجهزة الإلكترونية من الصين لنقلها إلى اليمن؛ بغية استخدامها في العبوات الناسفة من قِبَل “الحوثيين”، وهي المجموعة التي شاركت في الأعمال التي تهدد على نحو مباشر أو غير مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن؛ حيث شركة “Le- Hua” المحدودة التي يسيطر عليها “شري”، موجودة في الصين.

وشمل القرار، شركة “Aero Skyone Co” المحدودة و”Labico SAL” البحرية، وهما مملوكتان أو يسيطر عليهما علي زعيتر، والأولى تتخذ من الصين مقراً لها، وأُنشئت في العام 2013، واستخدمها زعيتر في شراء محركات ومعدات الطائرات من دون طيار من أوروبا وآسيا لمصلحة الحزب عبر “Labico SAL” البحرية التي تتخذ من لبنان مقراً لها، ويديرها زعيتر أيضاً الذي ينجز كل مشتريات الحزب من الإلكترونيات وأجهزة الاتصالات ومعدات الملاحة التي تُستخدم في الطائرات من دون طيار وغيرها؛ مستخدماً شهادات مزورة وأساليب احتيالية لتجنّب قيود التصدير، وإخفاء وجهة هذه الشحنات؛ حيث “حزب الله” كان في نهاية المطاف المستخدم النهائي أو المستفيد من تلك السلع.

وأدرج القرار الأميركي تلك المؤسسات ضمن قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية “SDN” على النحو التالي: “ERO SKYONE CO LIMITED والمعروفة أيضاً باسم AERO SKY ONE LTDوAEROSKYONE CO LTD، وLABICO SAL OFFSHOREوالمعروفة أيضاً باسم LABICO SAL OFF SHORE، وLE- HUA ELECTRONIC FIELD CO، وVATECH SARL”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط