السوريون يترقبون دخول اتفاق #الهدنة حيز التنفيذ

السوريون يترقبون دخول اتفاق #الهدنة حيز التنفيذ
Clouds hover over the capital city of Damascus, Syria, Thursday, Feb. 25, 2016. (AP Photo/Hassan Ammar)

تم-الرياض

 

يترقب السوريون الساعات المقبلة، التي تسبق دخول اتفاق “وقف العمليات العدائية” مساء الجمعة، حيز التطبيق، على أن يسبقه إعلان الفصائل المقاتلة، سواء الموالية للحكومة السورية أو المعارضة، موافقتها على بنود الهدنة الموقتة، في وقت يعقد ممثلو الدول الـ 17 في “المجموعة الدولية لدعم سورية” اجتماعين في جنيف، أحدهما يتناول المساعدات الإنسانية، والثاني الهدنة، يعقبه إعلان المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا استئناف المفاوضات بين ممثلي الحكومة والمعارضة في موعد يعتقد أنه السابع من الشهر المقبل.

 

وأعلن “مركز تنسيق وقف العمليات العدائية” في القاعدة الروسية في اللاذقية، قبوله طلبات من الفصائل المقاتلة الموافقة على الهدنة، وينص التعهد على وقف قتال “الجيش العربي السوري، ويضمن الدخول الآمن للمجموعة التي تراقب وقف إطلاق النار إلى المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم، وعدم عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية”، ذلك في مقابل توقف الطيران السوري والروسي عن قصف مناطق الفصائل الموافقة على الاتفاق.

 

وبعث مسؤولو غرفة العمليات العسكرية برئاسة أميركا، رسائل إلى فصائل “الجيش” الحر تحض قادته على اتخاذ موقف حاسم من كيفية التعاطي مع “جبهة النصرة” لأنها مع تنظيم “داعش” المتطرف”.

 

وكانت “الهيئة العليا للمفاوضات” المعارضة أعلنت بعد اجتماعها في الرياض أنها “ترى أن هدنة موقتة لمدة أسبوعين تشكل فرصة للتحقق من مدى جدية الطرف الآخر بالتزام بنود الاتفاق”، واقترحت تحديد إطار زمني مدته أسبوعان قابل للتجديد رهناً بنجاح الهدنة وتنفيذ البنود 12 و13 و14 في قرار مجلس الأمن 2254 في شأن إيصال المساعدات ووقف قصف المدنيين وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين.

 

وطالبت بوجود جهة محايدة وذات صدقية لتحديد المسؤولين عن خرق الهدنة، في حين رد المبعوث الأميركي مايكل راتني على المذكرة، بأن واشنطن ستأخذ في الاعتبار هذه الملاحظات خلال التنفيذ، داعياً إلى ضرورة التزام الفصائل المعارضة الهدنة وإبلاغ الهيئة موقفها قبل منتصف الجمعة.

 

ووافقت دمشق أول أمس الأربعاء، على اتفاق وقف العمليات العدائية، مؤكدة استمرار مكافحة الإرهاب ضد داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية الأخرى المرتبطة بها وبتنظيم القاعدة.

 

وذكرت “وحدات حماية الشعب” الكردية في بيان أمس الخمسس “أننا نولي أهمية كبيرة لعملية وقف إطلاق النار المعلنة من أميركا وروسيا”، لافتة إلى أنها ستلتزم به “مع الاحتفاظ بحق الرد على المعتدي في إطار الدفاع المشروع إذا هجم علينا”.

 

لكن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أعلن أن الاتفاق “ليس ملزماً” لأنقرة، داعياً الأكراد إلى الامتناع بشكل كامل عن مهاجمة تركيا، مشيراً إلى “حزب الاتحاد الديموقراطي” وجناحه المسلح “وحدات حماية الشعب”.

 

وأعلنت الهيئة العليا للمعارضة، أن استثناء النظام مدينة داريا جنوب غربي دمشق من الهدنة ومواصلة قصفها واقتحامها، يعتبر مؤشراً خطيراً للغاية قد يطيح بكل الجهود التي تبذلها الهيئة العليا للمفاوضات للتعامل الإيجابي مع الهدنة الموقتة.

 

وواصل الطيران السوري والروسي قصف مناطق عدة، بينها ريف حماة واللاذقية وإدلب وحلب وضواحي دمشق، وألقت مروحيات النظام 50 برميلاً متفجراً على داريا.

 

وأفاد التلفزيون الرسمي بأن “جبهة النصرة” أطلقت ثلاث قذائف “مورتر” على مناطق سكنية في العاصمة، فقتلت شخصاً واحداً على الأقل.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط