الشبكات المصرفية السرية تُفشل مخططات تجفيف مصادر تمويل #داعش

الشبكات المصرفية السرية تُفشل مخططات تجفيف مصادر تمويل #داعش

تم-الرياض

 

تواصل الشبكات المصرفية السرية في العراق وسورية وتركيا والأردن عملها، بعد أكثر من عام على بدء الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش وفرض العقوبات المالية عليه، حيث تحوّل يومياً الملايين من الدولارات من وإلى الأراضي الخاضعة لسيطرة المتطرفين.

 

وازدهرت شبكة داعش المصرفية السرية الممتدة عبر شمال ووسط العراق، من الموصل والسليمانية إلى أربيل، رغم الجهود الدولية لعزل الجماعة الإرهابية من النظام المصرفي العالمي، بفضل التجار المحليين الذين ينأون بأنفسهم عن البنوك التقليدية، فارضين عمولة بنسبة 10% لنقل الأموال داخل وخارج الأراضي العراقية، أيّ مرتين أكثر من عمولة التحويلات الطبيعية.

 

وأوضحت الخارجية الأميركية أنه يوجد أكثر من 1600 شركة صرافة تمول الإرهاب في العراق وحده، وتعتمد تلك الشركات على الثقة في إبرام صفقات تقدر بعشرات آلاف الدولارات بين مدن تبعد مئات الأميال عن بعضها البعض.

 

فهناك ثلاث شركات عراقية تدعي أنها تدفع للميليشيات الشيعية لحراسة الشحنات النقدية التي تعبر خطوط جبهتهم من بغداد إلى محافظة الأنبار، وتقدم أيضاً الرشى للمقاتلين الأكراد للسماح بمرور الشحنات النقدية عبر خطوط جبهتهم في الموصل.

 

وتتفاوض تلك الشركات مع كل من الشيعة والأكراد على رسوم تتراوح بين 1000 و10 آلاف دولار، بينما يفرض داعش ضريبة قدرُها 2% على كل شحنة نقدية تدخل الأراضي الواقعة تحت سيطرته.

 

وتعبر الأموال عبر ثلاث طرقات رئيسة، الأولى تمتد من مدينة إسطنبول، مروراً بالمدن الكردية العراقية، وصولاً إلى الموصل، الثانية تربط العاصمة الأردنية عمان ببغداد ومحافظة الأنبار، أمّا الثالثة فتوصل مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا بالمناطق السورية المحيطة بالرقة.

 

يأتي ذلك في وقت يؤكد المسؤولون الأتراك والأردنيين فيه أن حكومتيهما ملتزمتان بمحاربة داعش وبتشديد الرقابة على المصارف.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط