رئيس الوزراء العراقي يقرّ بأن الفساد ينخر حكومته    

رئيس الوزراء العراقي يقرّ بأن الفساد ينخر حكومته     

 

تم – بغداد : أقر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأنه لا توجد كتلة مشاركة في الحكومة بعيدة عن الفساد، داعيًا جميع الكتل والأحزاب إلى أن تبدأ بإصلاح نفسها وتبتعد عن لغة التهديد باكتساح الدولة.

جاء ذلك في أول رد للعبادي، على كلمة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تظاهرة أول من أمس، منتقدا خلال مؤتمر المصالحة المجتمعية المنعقد أمس في بغداد، الأطراف المنادية بمحاربة الفساد المالي والإداري وتتمسك في الوقت ذاته بالمشاركة في الحكومة وتفرض وزراءها.

ورفض العبادي أن يطبق القانون على شريحة معينة دون أخرى، مشيرا إلى أن قيادات حزبية في الدولة متورطة بملفات فساد، عبر الاستحواذ على نسب مالية من تكاليف المشاريع التي تنفذ في البلاد، داعيًا إلى شمول الأحزاب السياسية بقانون المحاسبة وكشف الذمم المالية. 

أعد اتحاد القوى العراقية مطلبه التفاوضي مع الفريق الحكومي كشرط لدعم إجراء تغيير وزاري، متضمنا نقاطا من أبرزها تطبيق ورقة الإصلاح السياسي.

وأوضح القيادي أحمد الجبوري أن الاتحاد، وبعد سلسلة اجتماعات، اتفق على تشكيل وفد تفاوضي مع الحكومة، مستندا إلى ورقة نصت على إعادة النازحين إلى المناطق المحررة، وإطلاق سراح المعتقلين غير المتورطين بارتكاب جرائم، والحد من نشاط الميليشيات، وإعادة النظر برئاسات الهيئات المستقلة، وتفعيل دور القضاء بحق المتورطين في ملفات فساد.

وأشار الجبوري إلى أن الاتحاد، وهو ممثل الكيان السني في البرلمان والحكومة، أعرب عن استعداده الكامل لدعم التغيير الوزاري، مقابل تنفيذ جميع بنود ورقته. 

من ناحيته، أعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري، أن الأسبوع المقبل سيشهد حملة لقاءات بين رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والأطراف السياسية، بما فيها تحالف القوى لتنفيذ آلية التغيير الوزاري، مشيرا إلى أن ما يتم الاتفاق عليه سيعرض على البرلمان للتصويت.

وعلى صعيد العمليات العسكرية لتحرير قضاء الفلوجة، أفاد مصدر من الحشد العشائري، على لسان العقيد جمعة الجميلي، هروب 600 من عناصر داعش نحو مدينة الموصل، موضحا أن من بين الفارين مسؤول النقل والمواصلات في التنظيم بمحافظة الأنبار أبوعبدالعليم المهاجر، وهو عراقي الجنسية.

وأشار إلى أن داعش وجه عناصره في الفلوجة بالخروج منها بأمر من الرجل الثاني في التنظيم غياد حامد، بعد أن أبلغ جميع عناصرهم بالاستعداد والتوجه إلى الموصل مركز محافظة نينوى الذي مازال تحت سيطرته.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط