تراجع بنسبة 15.6% في قيمة الشيكات المحررة في القطاع المصرفي

تراجع بنسبة 15.6% في قيمة الشيكات المحررة في القطاع المصرفي

تم ـ اقتصاد: تراجعت قيمة الشيكات المحررة في القطاع المصرفي السعودي، التي تشمل عمليات المقاصة المصرفية سواء من طرف الأفراد والشركات، أو على صعيد الشيكات المصرفية المحررة من قبل المصارف فيما بينها، بنسبة 15.6 في المئة عن مستوياتها في 2014، إذ حققت 757.1 مليار ريال خلال عام 2015.

وأعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، أنه حررت الشركات والأفراد شيكات خلال العام الماضي نحو 5.7 مليون شيك بقيمة 541.6 مليار ريال، مقارنة بستة ملايين شيك بقيمة 646.4 مليار ريال في 2014، أي بنسبة تراجع في القيمة بلغت نحو 16 في المئة.

وأشارت إلى أنّه “بتقسيم قيمة الشيكات المصدرة من قبل الشركات والأفراد خلال العام الماضي، على عدد الشهور يتضح أن المتوسط الشهري لقيمة الشيكات التي تصدرها المؤسسات التجارية أو الأفراد في المملكة يبلغ 451.3 مليون ريال”.

وأبرزت أنَّ “مدينة الرياض تصدرت المدن السعودية في قيمة الشيكات المحررة خلال عام 2015 بواقع 236.1 مليار ريال، وتشكل نحو 56 في المئة من قيمة الشيكات المصدرة في عموم المملكة، تليها جدة بنحو 135.7 مليار ريال، ثم الدمام بـ86.3 مليار، فمكة المكرمة بنحو 35.2 مليار ريال، ثم المدينة المنورة بنحو 17.2 مليار ريال، فمدينة بريدة بـ14.3 مليار ريال، فـأبها بـ8.2 مليار ريال، فالطائف بنحو ثلاثة مليارات ريال وتبوك بنحو 2.3 مليار وأخيرا جازان بأقل من مليارين بقليل”.

وفي شأن شيكات المقاصة بين المصارف نفسها، أوضحت بيانات “ساما” أنها “بلغت 215.5 مليار ريال في 2015، وبنسبة تراجع عن مستوياتها في 2014 بلغت 14 في المئة، حيث كانت تبلغ 250.9 مليار ريال. وبتقسيمها يتضح أن المتوسط الشهري لقيمة الشيكات المصدرة بين المصارف يبلغ 17.2 مليار ريال شهريًا”.

ولفتت إلى أنّه “شكلت شيكات المقاصة بين المصارف في الرياض حصة الأسد بواقع 104 مليارات ريال، تليها مصارف جدة بنحو 64.2 مليار ريال، ثم الدمام بنحو 33.1 مليار فالمدينة المنورة بنحو 9.8 مليار ثم مكة المكرمة بنحو مليار فالطائف بـ840 مليون ريال، ثم تبوك بنحو 784 مليون، فأبها بنحو 488 مليون ريال، فالمصارف في مدينة بريدة بنحو 179 مليون ريال، وأخيرا جازان بنحو 69 مليون ريال”.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط