#جامعة_الأميرة_نورة تفنّد مغالطات الكاتب المزيني في شأن #مستشفى_الملك_عبدالله

#جامعة_الأميرة_نورة تفنّد مغالطات الكاتب المزيني في شأن #مستشفى_الملك_عبدالله

تم ـ متابعات: اعتبرت المشرفة العامة على إدارة الإعلام بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، د. الجوهرة الصقيه، مقالة الأستاذ محمد المزيني، التي حملت عنوان “أين مستشفى الملك عبدالله الجامعي؟”، انتقادًا لمستشفى الملك عبدالله الجامعي، مبني على معلومات مغلوطة ومشوهة تسيء إلى المستشفى والعاملين فيه، وإلى جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

وأبرزت الدكتورة الصقيه، في تعقيبها على المقال، أنَّ “المقال حمل في طيّاته تضليل للقراء، وتنفير لهم من الاستعانة بخدمات المستشفى”. وأضاف “كنا نود لو أن الكاتب الكريم، مراعاة لمسؤولية الكلمة وأمانة القلم، وتقيدًا بالقواعد المهنية السليمة، قام بزيارة المستشفى والتواصل مع إدارته ولقاء العاملين فيه، ليتحقق بنفسه من واقع العمل هناك، وذلك قبل أن يتورط في كتابة مقالة مبنية على معلومات زائفة لا تساندها حقائق”.

وأشارت، إلى أنَّ جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، تود أن تصحح للجمهور وللكاتب نفسه ما ورد في مقالته من معلومات غير صحيحة عن المستشفى. ومنها في شأن تدني نسبة السعودة وتسرب العاملين في المستشفى، لعجز الإدارة عن دفع الرواتب، موضحة “نود طمأنة الكاتب إلى أن نسبة العاملين في المستشفى من القيادات السعودية الشابة والمؤهلة تأهيلاً علميًا عاليًا تبلغ 73 في المئة من الإناث والذكور. وأنَّ نسبة السعودة في المستشفى عمومًا تبلغ نحو 50 في المئة. أما نسبة التسرب من المستشفى منذ تجهيزه حتى اليوم فإنها لا تبلغ 6 في المئة”.

وفي شأن عدم تشغيل المستشفى منذ إنشائه عام 2012، والعيادات تعمل مرة واحدة في الأسبوع، والأطباء من غير المؤهلين، بيّنت أنَّ “هنا نقطة مهمة قد تكون معرفتها غابت عن الكاتب الكريم، وهي أن الجامعة لا يمكن أن تتسلم المستشفى من الشركة المنفذة وتقوم بتشغيله مباشرة، فالحرص على سلامة المرضى وتحقيق مفهوم الجودة الشاملة يتطلب منها أن تتأكد أولاً من مطابقة المبنى وتجهيزاته لأعلى معايير الجودة المتبعة في مباني المستشفيات العالمية المتطورة وتجهيزاتها، وذلك قبل تسلمه وتشغيله، لهذا حرصت الجامعة وإدارة المستشفى على التعاون مع جهات علمية عالمية متخصصة في هذا المجال، مثل شركة (فاميد) العالمية، و(المجلس المشترك لاعتماد المستشفيات)، وطلبت منهما زيارة المستشفى وتطبيق المعايير العلمية عليه، وفق مراحل مختلفة، تمهيدًا لحصوله على الاعتماد المؤسسي للجودة”.

وأردفت “إضافة إلى ذلك، كانت إدارة المستشفى حريصة على استقطاب الأطباء والكوادر الصحية المؤهلة من ذوي الكفاءات العالية والمشهود لها بالجودة والمهارة، للعمل في عيادات المستشفى التي تغطي جميع التخصصات”.

وعن عمل العيادات، أوضحت أنَّ “هي تعمل بتكرار منتظم، مثلاً عيادة طب الأسرة وعيادة التأهيل الطبي، تعمل كل منهما خمسة أيام في الأسبوع، وعيادة طب الأطفال وعيادة طب النساء والولادة وعيادة التغذية، تعمل جميعها يوميًا، ماعدا الخميس. وعيادة طب الباطنة تعمل ثلاثة أيام في الأسبوع، وهكذا”.

وعن مقارنة مستشفى الملك عبدالله بعدد من المستشفيات الجامعية الكبرى، أكّدت الصقيه أنَّ “هذه المقارنة غير صحيحة، لفارق العمر الزمني بين مستشفى الملك عبدالله ومستشفيات الجامعات الأكبر سنًا من جامعة الأميرة نورة، فهذه المستشفيات، التي نفخر بها جميعها، لم تنضج بين يوم وليلة، وإنما مرت بخطط مرحلية للتشغيل المتدرج، وبدأت بعيادات خارجية فقط في مراحلها الأولى، ثم تدرجت إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم”.

وفي شأن أمر وزير الصحة بتشغيل المستشفى خلال ستة أشهر، لفتت إلى أنّه “لعل من الحقائق التي غابت عن الكاتب الكريم أن المستشفيات الجامعية ترتبط بوزارة التعليم وليس بوزارة الصحة”.

وعن خضوع تدريب الطلبة للمحسوبية والواسطة، أبرزت أنَّ “تدريب الطالبات لا يخضع لأية محسوبيات، هو يخضع للمعايير الأكاديمية المطبقة في الكليات الصحية في الجامعة، وإدارة المستشفى لا تتدخل في ذلك على الإطلاق. كما أن المستشفى في مرحلته الراهنة يتيح التدريب للطالبات في حدود ضيقة نسبيًا، وفق ما يتماشى مع وضعه التشغيلي، فهو لا يستقبل المتدربات في كل المجالات، وإنما يقتصر التدريب على بعض مراكز المستشفى، مثل مركز (معلومات الأدوية والسموم)، ومركز (السلامة الدوائية) وغيرهما. ونأمل بإفساح المجال للتدريب بصورة أوسع تدريجيًا”.

وفي شأن القول إن “تجهيزات المستشفى تعرضت للتلف والسرقة، وما بقي منها وضع في الممرات للتخلص منه”، استطردت “لعل الكاتب يطمئن إذا عرف أن جميع موجودات المستشفى وتجهيزاته ذات الضخامة والكلفة العالية، هي ملك للدولة، وتخضع للجرد الدوري. وسرقة التجهيزات أو تلفها جراء التفريط أو الإهمال ليس أمرًا بسيطًا، ولو حدث لكان موضوع عملية صارمة من التدقيق والمحاسبة، وسجلات الجامعة، بحمد الله، خلو من أي شيء من ذلك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط